الدوري بين الإلغاء والتكملة

الدوري بين الإلغاء والتكملة

مسألة إلغاء الدوري غير مطروحة الآن وسنستكملها في أغسطس، كان هذا التصريح للأستاذ ياسر المسحل ولكن ما الصعوبات في حال تم ترحيل الدوري إلى ذلك التوقيت المتوقع؟

الدوري تبقى منه ٨ جولات ويمكن أن يتم ضغطها في ٦ أسابيع مما يعني أن الموسم قد ينتهي في منتصف سبتمبر ونحتاج على الأقل ٤-٦ أسابيع أخرى ليتسنى للفرق الصاعدة التعاقد مع لاعبين محترفين جدد، وأيضا الفرق الهابطة للتخلص من المحترفين الأجانب قبل خوض غمار دوري الدرجة الأولى مما يعني أن الدوري القادم ٢٠٢٠-٢٠٢١ ربما يبدأ في نوفمبر!


إذا بدأ الدوري الجديد في نوفمبر فأقترح تقسيم فرق الدوري لمجموعتين من ٨ فرق تلعب كل مجموعة ١٤ جولة ثم تؤخذ المراكز الثلاثة الأولى لكل مجموعة لتلعب «دوري جديد» لمعرفة البطل، يتكون من ١٠ جولات ليكون عدد الجولات في المجمل ٢٤ مما ينتج عنه تقليل ٦ جولات لتخفيف الضغط وإنهاء الموسم في وقت مناسب، ناهيك عن وجود تصفيات للمنتخب وبطولة آسيا للأندية مما يجعل الموسم مزدحما جدا وتوفير ٦ أسابيع سيكون مفيدا للغاية.

الفرق التي تحتل المراكز ٦-٨ من كل مجموعة أيضا تلعب ١٠ جولات لتحديد الفرق الهابطة بينما يقام دوري مصغر للفرق ٤-٥ من كل مجموعة لتحديد باقي المراكز مع وضع مكافآت مالية أو حوافز لجميع المراكز حتى لا تتحول المباريات لتأدية الواجب فقط !

ماذا عن اقتراح بلعب الجولات الـ ٨ المتبقية بدون جمهور وباحترازات صحية مناسبة لتلعب بعد العيد مباشرة على مدار أربعة أسابيع فقط وبطريقة مضغوطة وإنهاء الموسم في منتصف شهر ٦ ومن ثم بداية الموسم الجديد مع نهاية شهر أغسطس.

يبقى الحل الأخير لتجنب تداخل المسابقات ألا وهو إلغاء هذا الموسم برمته سواء بتتويج المتصدر من عدمه وبداية الموسم الجديد في وقته المقرر وملاحظة أن الاتحاد الآسيوي غالبا سيستأنف بطولته في أغسطس ومعها سيكون من المستحيل ضغط الجولات الـ ٨ دوريا وستكون لجنة المسابقات أمام تحد صعب لجدولة المباريات.

كل التوفيق للجميع والأهم هو نهاية هذه الجائحة الصحية ووطني بألف خير.
المزيد من المقالات
x