باحث: 30 دراسة استخدمت الخلايا الجذعية لعلاج «كوفيد 19»

باحث: 30 دراسة استخدمت الخلايا الجذعية لعلاج «كوفيد 19»

الاحد ٠٣ / ٠٥ / ٢٠٢٠
كشف الباحث السعودي د. فيصل الحريري، عن زيادة ملحوظة في عدد الدراسات السريرية المسجَّلة رسميًّا لمعالجة مرضى فيروس كورونا المستجد، وقال إنّ عددها بلغ أكثر من 1142 دراسة.

وبارك الباحث المهتم بالخلايا الجذعية والأستاذ المشارك في جامعة الملك عبدالعزيز، للشعب الإماراتي الشقيق الخطوة العلاجية المهمّة حول اختبار استخدام الخلايا الجذعية في معالجة مرضى كورونا.


وعدَّد مجموعة مخاطر محتملة للدواء المبتكر؛ ما يلزم خضوعه للاختبار، قائلًا: «هناك أسئلة اختبار تدور في ذهن الباحثين، وهي: هل هناك مخاطر أو جوانب سُمِّية؟، هل باستخدامه يزول المرض أو تُخفَّف معاناة المريض؟، وهل تمّ اختبار الدواء بتجرُّد وحيادية؟، وهل خضع للنقد والتحكيم من قبل خبراء في نفس المجال؟، إلى جانب ضوابط أخرى تنطبق كلّها على أيّ علاج، بما في ذلك استخدام الخلايا الجذعية».

وذكر د. الحريري أنّ الدراسات السريرية البارزة التي وظّفت الخلايا الجذعية، تجاوزت 30 دراسة، استحوذت الصين على 12 دراسة، منها 5 دراسات في ووهان المدينة التي شهدت نشوء الوباء، و9 في الولايات المتحدة، و3 في إسبانيا، والبقية في كلٍّ من البرازيل وفرنسا وإيران والأردن وبريطانيا.

وأضاف إنّ الدراسات تركزت على استخدام الخلايا الجذعية الميزانشيمية «MSCs»، وأنّ خصائصها التجديدية جعلتها محلّ اهتمام عدد كبير من الباحثين، حول قدرتها المحتملة على التعديل المناعي، وتجديد أنسجة الجسم، بما في ذلك الرئتان.

وتابع: شمل العزل أيضًا مصادر أخرى مثل الخلايا المعزولة من دم الحيض، والحبل السُرِّي، ونخاع العظم، ولُب الأسنان، مشيرًا إلى أنّ معظم الدراسات بدأت من مطلع أبريل الماضي، وتتراوح مدّة الدراسة من 3 أشهر إلى سنتين.

وأكد أنه من الصعب الحكم على هذه النوعية من الدراسات بشكل مبكِّر، خاصةً أنّ معظمها في مرحلة مبكِّرة، ولم يصل منها للمرحلة الثالثة سوى دراسة واحدة، ويتوّقَّع أن تنتهي في عام 2022.

وعن تجربة أبوظبي، قال إنّها تجربة رائعة تعكس مدى اهتمام الإمارات بالتقدُّم العلمي الذي تعيشه مؤسّساتها العلمية والطبِّية، لكن في الحقيقة لم نقف على بحث منشور في الدوريات الطبِّية المعتبرة يوضِّح نتائج الدراسة الإماراتية.
المزيد من المقالات