عادات زمان

عادات زمان

الاثنين ٠٤ / ٠٥ / ٢٠٢٠
يقترن ازدحام محلات الخبز العربي في محافظة القطيف بدخول شهر رمضان المبارك، إذ تبدأ الطوابير في الوقوف أو الانتظار لأكثر من ساعة وفي بعض الأوقات لأكثر من ساعتين بعد الساعة الرابعة عصرًا انتظارًا للخبز العربي، أحد الأركان الأساسية في المائدة القطيفية، لكنه اختفى هذا العام في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد.

وقال محمد الدهان إن غالبية محلات الخبز العربي في محافظة القطيف تعمل خلال شهر رمضان على فترتين بعد صلاة الظهر، وبعد الساعة التاسعة مساء، حيث تستمر في الفترة المسائية حتى الساعة الثانية فجرًا، خصوصًا أن الخبز يُعد مادة رئيسية على المائدة الرمضانية، ويستهلك على نطاق واسع، حيث إن استهلاك الخبز في رمضان يزيد بسبب إقبال الناس على شراء رغيف الخبز من أجل إعداد طبق «الثريد».


وبيّن علي الراشد أن الثريد الذي يُعدّ طبقًا رئيسيًا على المائدة الرمضانية يفرض وجود هذه النوعية من الخبز العربي، لافتًا إلى أنه يحرص خلال شهر رمضان المبارك على شراء الخبز في المساء، نظرًا لكون الازدحام أقل من الفترة النهارية.

ومما يتذكره الحاج علي الزين أحد كبار السن في القطيف أن الناس كانوا يترقبون دورهم عند باب الخباز، وكان منظره ممتعًا وهو يعجن ويخبز وتلفحه نار التنور، مشيرًا إلى استمراره طوال شهر رمضان قبل أكثر من 70 عامًا.
المزيد من المقالات