«تعذيب وحشي».. كيف تعاملت إيران مع مهاجرين أفغان؟

«تعذيب وحشي».. كيف تعاملت إيران مع مهاجرين أفغان؟

الاحد ٠٣ / ٠٥ / ٢٠٢٠
بدأ مسؤولون أفغان، اليوم الأحد، عملية للبحث عن جثث مهاجرين من أفغانستان وانتشالها من نهر على الحدود مع إيران بعد تقارير عن تعذيب حرس الحدود الإيرانيين للعشرات منهم وإلقائهم في النهر لمنعهم من دخول إيران.

وقالت السلطات في إقليم هرات بغرب أفغانستان إنها انتشلت 12 جثة من نهر هريرود، وإن ثمانية آخرين على الأقل في عداد المفقودين.


ويمكن أن يثير الحادث أزمة دبلوماسية بين إيران وأفغانستان في وقت تسببت فيه جائحة كورونا في نزوح جماعي لمهاجرين أفغان من إيران تبين إصابة العديد منهم بالفيروس.

وقالت وزارة الخارجية الأفغانية في بيان أمس السبت، إن تحقيقا بدأ في الأمر، وأوضح مسؤول كبير في القصر الرئاسي في كابول إن التقديرات الأولية تشير إلى أن 70 مهاجرا على الأقل كانوا يحاولون دخول إيران من هرات لكنهم تعرضوا للضرب وأٌلقي بهم في نهر هريرود.

وأضاف عبد الغني نوري، حاكم منطقة جولران في هرات: "الجنود الإيرانيون استخدموا الجواريف والأعيرة النارية لإصابة العمال الأفغان وإلقائهم في النهر"، مضيفا أن بعض العمال المصابين يتلقون العلاج في المستشفى.
المزيد من المقالات
x