رمضان يتحدى الوحش

رمضان يتحدى الوحش

حلت الرحمة وما زال (الوحش) ينبض!! رحمة الشهر الكريم ستقضي على زحمة الوباء الكريه.

إن لم يكن قضاء نهائيا فابتداء روحيا.


الرحمة تغلب حتى المشنقة، وتمسح علامات الاحتضار.

الثقة بالله تطبق أياديها على رقبة الفيروس المتطاير.

حسن الظن بالله سيميت هذه الكائنات الخفية.

سنقهر المرض.

نهزمه شر هزيمة.

نصرخ في وجهه ونريق دمه.

تندس الإرادة في شرايينه وتكتسحه.

لن يصلنا الرذاذ، وسنسكب النار في جسد الجائحة ونحولها إلى فرص سانحة.

لن يتجول الدمار في كل مكان، ولن نرسمه في عقولنا حتى ننأى عن بعضنا.

ذقنا جرعات من الحرمان والحجر والهجر.

لننشر الوعي بيننا ونتباعد اليوم حتى نلتقي غدا ونكون لقلوبنا أقرب.

حولوا الحجر إلى أمل

تباعدوا...

تسلموا.

•• الخطف ومعاناة الجائحة

حسنا فعلت إدارة الهلال حينما حسمت الجدل حول مدرب الفريق رازافان، وتم التعاقد معه حتى لا يخطفه ناد آخر.

وحسنا فعلت الأندية الأخرى التي حذت حذو الهلال، لأن عودة الدوري قرار لا ندري متى يحل، والبت مبكرا في قرار أي مدرب أو لاعب مهم جدا وبخاصة في هذا الوقت الذي نعيش فيه (زمن الجائحة) وهمومها.

يجب على كل ناد ترتيب أوراقه في كل مجال حتى لا يفاجأ بأي قرار يربك ترتيباته ويتسبب لاحقا في إضعافه وفشل آماله إما بالتقدم إلى القمة أو بالتأرجح في مراكز الوسط والهروب من الحضيض!!

نهاية

ظلك... منتهى أملي.
المزيد من المقالات