المملكة تحذر من خطورة ضم إسرائيل للضفة الغربية

المملكة تحذر من خطورة ضم إسرائيل للضفة الغربية

السبت ٠٢ / ٠٥ / ٢٠٢٠
أكدت المملكة أن القضية الفلسطينية كانت وما زالت هي القضية المركزية للعرب والمسلمين، كما أكدت أنها قضيتها الأولى منذ تأسيسها على يد المغفور له الملك عبدالعزيز -طيّب الله ثراه-، وتأتي على رأس سياستها الخارجية، حيث لم تتوانَ أو تتأخر في دعم الشعب الفلسطيني بجميع الطرق والوسائل لاستعادة حقوقه المشروعة، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة بكامل السيادة على الأراضي الفلسطينية بحدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وشدّدت المملكة على رفضها أي إجراءات أو أي شكل من أشكال الاحتلال للأراضي الفلسطينية المعترف بها بقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

جاء ذلك في كلمة المملكة أمام الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، الخميس، عبر الاتصال المرئي بمشاركة وزير الدولة لشؤون الدول الإفريقية أحمد قطان، وذلك لمناقشة ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي من مخططات لفرض السلطة، وضم الضفة الغربية أو أجزاء منها تحت السيادة الإسرائيلية.


وقالت المملكة في كلمتها: إنه انطلاقًا من اهتمامها وحرصها على وحدة وسيادة وسلامة الأراضي العربية، وانطلاقًا من موقفها الداعم للسلطة الفلسطينية، فإنها تؤكد مجددًا وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني ودعم خياراته لتحقيق آماله وتطلعاته، كما تؤكد على خطورة ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي من مخططات لفرض السلطة، وضم الضفة الغربية أو أجزاء منها تحت السيادة الإسرائيلية، وترفض كذلك المستوطنات والمستعمرات الإسرائيلية غير القانونية المقامة على أرض فلسطين المحتلة منذ عام 1967 بما في ذلك الأغوار الفلسطينية والمنطقة المصنفة (ج) من الضفة الغربية، وتدين كل الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني الشقيق وأراضيه المعترف بها دوليًا، كما تدعو المجتمع الدولي لتحمّل مسؤولياته لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة التي تعمّق فيه جائحة كورونا معاناة الشعب الفلسطيني، وتنعكس بآثارها على استقرار وأمن المنطقة.

وأعادت المملكة التأكيد على دعمها لجميع جهود السلام المبنية على العدالة، وأن التفاوض هو الطريق الوحيد لتحقيق حل عادل وشامل يكفل خيارات الشعب الفلسطيني ويحقق آماله بإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
المزيد من المقالات