ننتظر «لمة رمضان» بين الأهل

ننتظر «لمة رمضان» بين الأهل

السبت ٠٢ / ٠٥ / ٢٠٢٠
قال المبتعث لدراسة الماجستير بهندسة الطاقة المتجددة بجامعة أريزونا الأمريكية عبدالعزيز القحطاني، إن هناك اختلافا كبيرا بين رمضان في المملكة عن بلد الابتعاث الذي يفتقد روحانية الشهر الكريم من سماع للأذان.

وأضاف: إنه شعر بأن الحياة ضاقت عليه لخلوها من المظاهر الرمضانية التي اعتاد عليها في أرض الوطن، محاولاً نقل شيء من عاداته الخاصة بهذا الشهر إلى البلد الذي يمكث به هذه الفترة.


وأشار القحطاني إلى أن العائلة لها مكانة خاصة، فمهما ابتعد الفرد عنها فلا بد له من الاقتراب، مضيفاً بقوله: «افتقد عائلتي كثيراً ولمة رمضان التي تتخللها الابتسامة، متمنياً الصوم مع الأسرة في المملكة إلا أن الظروف مع جائحة كورونا حالت بيننا، وأنا الآن بانتظار موعد الإجلاء لأتمكن من استكمال هذا الشهر مع عائلتي العزيزة»، كما أنني افتقد العمل التطوعي الذي اعتدت أن أمارسه خلال هذا الوقت بالمملكة وأفيد من خلاله مجتمعي، مثل تجهيز وجبات الإفطار وتوزيعها للمحتاجين على الطرقات.

وقال القحطاني: إنه مستمر بتلقي محاضراته «عن بعد» في الفترة الصباحية كما خصص وقتاً لتلاوة القرآن الكريم، ومن ثم تجهيز وجبة الإفطار بمهارات تعلمها في بلد الغربة التي جعلته معتمداً على نفسه لضمان سلامة وجباته الغذائية، مضيفاً: إنه في كل يوم يحضر طبقاً جديدا مع عدد من الأصدقاء الذين لا يتجاوزون 4 أشخاص مع التباعد أثناء الاجتماع في المنزل، وممارسة رياضة المشي بمعدل ساعة ونصف يومياً مع أخذ الإجراءات الاحترازية من تعقيم وقفازات وكمامات وقائية، بالإضافة إلى إنهاء الواجبات الدراسية في نهاية كل يوم قبل تناول وجبة السحور.

وأشار المبتعث، إلى الجهود التي تبذلها سفارة المملكة بأمريكا التي لا تدخر جهداً لمساعدة الطلاب في تقديم ما يستطيعون تقديمه في ظل الظروف الراهنة.
المزيد من المقالات
x