السياسيون يحددون مصير البوندسليجا

استكمال الدوري يتطلب إجراء 25 ألف اختبار «كورونا»

السياسيون يحددون مصير البوندسليجا

الجمعة ٢٤ / ٠٤ / ٢٠٢٠
ما زالت الشكوك قائمة بشأن المفهوم الألماني لاستئناف مسابقة الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليجا) وسط تفشي وباء فيروس كورونا، وذلك وفقًا لداجمار فريتاج رئيس اللجنة الرياضية بالبرلمان الألماني.

وتساءلت فريتاج: «ما مدى شفافية التعامل مع نتائج الاختبارات الإيجابية المحتملة».


وأضافت: «هل ستوافق الأغلبية العامة على أن السياسيين ربما يرغبون في تطبيق معايير مختلفة على لاعبي كرة القدم عن تلك التي تطبق على الأشخاص العاديين، الذين يجب عليهم أن يواصلوا حياتهم مع حظر التواصل؟»

وقالت فريتاج إن لديها شكوكًا بأن الأغلبية ستوافق على حصول لاعبي كرة القدم على معاملة خاصة.

وقالت فريتاج: «هناك آراء مختلفة للغاية حتى في أوساط مجموعات المشجعين. بشكل عام، قد يسود انطباع بأن كرة القدم المحترفة يمكنها النجاح في المطالبة بحقوق خاصة. هذا لا يجعل المناقشات الكثيرة حول فيروس كورونا سهلة».

وقدمت رابطة الدوري الألماني والاتحاد الألماني فكرة مفصلة للأندية ويتم النظر فيها من قبل السلطات السياسية والصحية. ومن المقرر أن يأتي الضوء الأخضر النهائي من قبل السياسيين. وسوف تظل إجراءات الغلق كما هي حتى مطلع مايو، ومن المقرر أن تناقش المستشارة أنجيلا ميركل الخطوات التالية مع قادة الولايات الفيدرالية يوم 30 أبريل الجاري. وأعربت رابطة الدوري الألماني لكرة القدم عن توقعاتها بضرورة إجراء نحو 25 ألف اختبار للكشف عن الإصابات بفيروس «كورونا» المستجد لاستكمال الموسم الكروي الحالي.

ويبدو هذا واضحًا من الوثائق التي ظهرت في 17 أبريل الحالي، والتي نُشرت في الموقع الإلكتروني لصحيفة «بيلد» الألمانية.

وطبقًا لهذا التقرير، هناك 21 ألفًا و600 اختبار من الضروري إجراؤها على المشاركين في حيز التدريبات والمباريات بالأندية الـ36 لدوري الدرجتين الأولى والثانية وذلك على مدار المراحل المتبقية من المسابقة. ومع إضافة الاختبارات الاحتياطية، يرتفع العدد إلى نحو 25 ألف اختبار ضروري حتى نهاية الموسم، حسبما أفادت «بيلد» التي أشارت أيضًا إلى أن تكلفة الاختبار الواحد تتراوح بين 60 و150 يورو بتكلفة إجمالية تبلغ 5ر2 مليون يورو علمًا بأن كل ناد سيكون مطالبًا بالاتفاق مع معمل معين لإجراء هذه الاختبارات.
المزيد من المقالات