الأندية.. «وينكم..»؟

الأندية.. «وينكم..»؟

الجمعة ٢٤ / ٠٤ / ٢٠٢٠
يعود شهر الخير والفلاح شهر القرآن شهر رمضان المبارك هذا العام، ونستقبله مستبشرين مسرورين بقدومه كيف لا وهو الشهر الذي تعتق الرقاب فيه من النيران.

شهر رمضان، وكما تعودنا في السنوات الماضية، يكون مليئًا بالنشاطات الرياضية الرمضانية في مختلف مدن وقرى المملكة وتكون المشاركة كثيفة من قبل شباب الوطن وفي أكثر من لعبة من الألعاب الرياضية، والعديد من الأنشطة الثقافية والاجتماعية التي تنظم في مقرات الأندية المختلفة وتحظى بإقبال كبير جدا كما هي الألعاب الرياضية.


في هذا العام وبسبب جائحة كورونا لن يتمكن الرياضيون من ممارسة الرياضة بالشكل المعتاد، وذلك لتعليق كافة الأنشطة الرياضية وإقفال مقرات الأندية للحفاظ على شباب الوطن من خطر العدوى بهذا الفيروس.

كما تابعنا بكثير من الفخر والاعتزاز كيف تحولت كافة الأجهزة والوزارات إلى الخدمات الإلكترونية والعمل عن بُعد، وكيف أبهرنا العالم من خلال تمكن شباب الوطن من إقامة قمة العشرين برئاسة خادم الحرمين الشريفين عن بُعد مستخدمين أحدث ما توصلت إليه التقنية..

كم نتمنى أن تواكب الأندية الرياضية هذا التطور والتقدم الذي نعيشه هذه الأيام.. باستثمار التقنية وإقامة العديد من الفعاليات الثقافية والرياضية والاجتماعية خلال الشهر الفضيل والمساهمة في عدم تأثر شباب الوطن من عدم وجود أنشطة مفيدة لهم في شهر رمضان، وهذا أيضًا يحسب لتلك الأندية حتى تثبت أنها قادرة على مواكبة التطور وأن بإمكانها ابتكار العديد من البرامج المفيدة التي تخدم الوطن والمواطن.

حتى كتابة هذه الحروف لم نسمع أو نشاهد إعلانًا من الأندية حول برنامجها في شهر الخير، نتمنى من وزارة الرياضة حث الجميع على إقامة البرامج الرمضانية والمساهمة في الجهد الحكومي الوطني المبذول للتخفيف من آثار ومسببات جائحة كورونا على المواطنين.

- لجان المسؤولية الاجتماعية في الأندية لم تواكب أحداث كورونا بالشكل المأمول.

- كل الدعوات بعودة سالمة لبعثة كرة اليد بنادي الخليج إلى أرض الوطن.

المزيد من المقالات