أخصائي: التباعد الاجتماعي يجدد العلاقات الأسرية

أخصائي: التباعد الاجتماعي يجدد العلاقات الأسرية

الأربعاء ٢٢ / ٠٤ / ٢٠٢٠
ذكر الأخصائي الاجتماعي حمد النتيفات أنه حينما نتحدث عن التباعد الاجتماعي، فإننا نتحدث عن أحد مفاهيم علم الاجتماع، مضيفًا إن هذا التباعد تطرّق له العديد من أساتذة التخصص، ولكن حينما نجيب عن تساؤل: هل لهذا التباعد فوائد على المستوى الأسري؟، فهناك فوائد كثيرة غير التقيد بالتعليمات التي تصدرها الدولة ممثلة بوزارة الصحة والجهات ذات العلاقة.

وقال: أرى أنه على المستوى الأسري له فوائد وبشروط، مثل: إن كان هذا التباعد منضبطًا، وفي حدود لا تنتج عنها جفوة ونفور للطرف الآخر، حينما يكون بالتفاهم ويدرك جميع الأطراف معنى هذا التباعد، ومن خلاله يتولد الاشتياق على مستوى أفراد العائلة أو على مستوى الزوج والزوجة، على أن يكون هذا التباعد بابًا من أبواب تجديد العلاقة الزوجية.


وأوضح النتيفات أنه في حال كان التباعد مرتبطًا بالتفاهم بين أطراف الأسرة، أو المنظومة القيمية «منظومة المجتمع»، ففوائده تتعدد، لأن الاحتكاك المباشر قد ينشأ عنه سوء فهم أو تصفية حسابات أو إثارة الخلافات السابقة، لكن التباعد يطفئ تلك الاختلافات ويجدد العلاقات.
المزيد من المقالات
x