الهند.. الإصابات تزداد والعمل يستأنف

الهند.. الإصابات تزداد والعمل يستأنف

الأربعاء ٢٢ / ٠٤ / ٢٠٢٠
فيما تزداد أعداد الإصابات والوفيات في الهند بسبب فيروس كورونا لتصل إلى 1500 إصابة جديدة خلال 24 ساعة، فتحت بعض المتاجر والشركات أبوابها في المناطق الريفية بالهند في إطار خروج تدريجي من إجراءات العزل العام المفروضة منذ أسابيع والتي حولت الملايين إلى عاطلين عن العمل يعانون نقص المواد الغذائية.

ويخضع سكان الهند الذين يبلغ عددهم 1.3 مليار نسمة لإجراءات عزل من أشد الإجراءات المطبقة في العالم، إذ يُحظر على السكان الخروج من منازلهم إلا لشراء الطعام والأدوية حتى الثالث من مايو.


لكن حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي قالت إنها ستسمح باستئناف بعض الأنشطة، بما يشمل أنشطة مصانع ومزارع، اعتبارا من الإثنين الماضي في المناطق النائية التي تشهد انتشارا أقل لمرض كوفيد 19 الناجم عن الإصابة بالفيروس.

وعاودت شركات صغيرة فتح أبوابها في المناطق الريفية بولاية أوتار براديش الأكثر كثافة سكانية بعد العزل العام الذي فُرض في أواخر مارس، لكن الشرطة انتشرت لضمان حفاظ الناس على التباعد الاجتماعي.

وذهبت مجموعة صغيرة من عمال البناء إلى مركز لتوظيف العمالة آملين في تكليفهم بأعمال يومية، لكن الشرطة فرقتهم.

وفر مئات الآلاف من العمال من المدن الكبيرة عائدين إلى قراهم وعجزوا عن شراء الطعام أو سداد الإيجار بعد إعلان مودي الشهر الماضي عن إجراءات العزل لمدة 21 يوما، والتي مدّ أجلها لاحقا 19 يوما.

وقالت بونيا ساليلا سريفاستافا السكرتيرة المشتركة لدى وزارة الداخلية التي تدير عودة النشاط الاقتصادي «التركيز منصب على صناعات وزراعات مختارة وبرنامج لضمان التوظيف في الريف».

وسجلت الهند 17.264 حالة إصابة بالفيروس حتى يوم الإثنين، أكثر من 60 % من هذه الحالات مسجل في خمس من 28 ولاية بالهند.

وقال مسؤول آخر: إن هذا الانتشار المتفاوت يسمح للمسؤولين في مجال الصحة بتركيز جهودهم على أكثر المناطق تضررا، أو ما يسمى المناطق الحمراء، مثل دلهي ومومباي، بينما تسمح السلطات باستئناف الأنشطة في الولايات الأخرى.

وذكر مكتب رئيس وزراء ولاية جوجارات بغرب الهند أن العمل استؤنف في حوالي أربعة آلاف مصنع بالولاية، وهي من المناطق التي تضم أكبر عدد من المصانع بالبلاد.

ويقول منتقدو مودي إنه كان ينبغي عليه أن يخطط بشكل أفضل لإجراءات العزل للحد من تأثر الاقتصاد.

وقال راهول غاندي زعيم حزب المؤتمر المعارض في تغريدة الأسبوع الماضي «يحتاج الأمر تحديثا ذكيا بإجراء فحوص جماعية لعزل البؤر الساخنة لتفشي الفيروس والسماح للشركات في مناطق أخرى بالعودة للعمل تدريجيا».
المزيد من المقالات