تحقيق أعلى معدلات السلامة والاحتواء المبكر لجائحة كورونا

مجلس الوزراء: إسناد ملف المشاركة في «دافوس» لوزارة الاقتصاد

تحقيق أعلى معدلات السلامة والاحتواء المبكر لجائحة كورونا

الثلاثاء ٢١ / ٠٤ / ٢٠٢٠
اطمأن مجلس الوزراء عقب اطلاعه على مجمل التقارير والمستجدات ذات الصلة بجائحة فيروس كورونا على المستويين المحلي والدولي، والحالات المسجلة في المملكة، على ما تقوم به الجهات المعنية من جهود لتحقيق أعلى معدلات السلامة والاحتواء المبكر، وحماية صحة المواطنين والمقيمين، إنفاذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين - أيده الله -، وصاحب السمو الملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء - حفظه الله -، ومتابعة إجراءات وتيسير عودة المواطنين من الخارج، وتأمين سلامة وصولهم إلى أرض الوطن وفق أعلى المعايير، معربا عن الامتنان والتقدير على دعمهما للقطاعات كافة، والمتابعة الدقيقة والبذل غير المحدود للمحافظة على الإنسان، وتوفير كل أسباب العيش الكريم له.

وتوجه خادم الحرمين الشريفين، خلال ترؤسه أمس عبر الاتصال المرئي جلسة المجلس، بالحمد والشكر والثناء للمولى عز وجل، على ما من به سبحانه على جميع المسلمين، بقرب حلول شهر رمضان المبارك، شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار، سائلا الله للجميع العون على الصيام والقيام والتوفيق لأداء الأعمال الصالحة في هذا الشهر الكريم الذي تفتح فيه أبواب الجنة، وتستجاب الدعوات، وتضاعف الحسنات، رافعا أكف الضراعة لله جل وعلا، بأن يكشف ما تمر به الأمة والعالم أجمع من تفشي جائحة كورونا.


ووافق المجلس على تعديل البند «ثانيا» من قرار المجلس رقم «106» وتاريخ 18/ 2/ 1439هـ، ليكون بالنص الآتي: «تتولى وزارة الاقتصاد والتخطيط ملف مشاركة المملكة في المنتدى الاقتصادي العالمي في «دافوس» سنويا، وذلك بالتنسيق مع المركز السعودي للشراكات الإستراتيجية الدولية والجهات الأخرى ذات العلاقة، مع مراعاة الأحكام الواردة في تنظيم مشاركة الوفود الرسمية في الاجتماعات الصادر بقرار مجلس الوزراء رقم «42» وتاريخ 16/ 1/ 1438هـ».

واطلع المجلس على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها التقرير السنوي للديوان العام للمحاسبة لنتائج عمليات المراجعة المالية ورقابة الأداء التي نفذها خلال العام المالي «1438/ 1439هـ»، واتخذ ما يلزم حيالها.
المزيد من المقالات
x