4 جهات تتكاتف لدعم 3 فئات متضررة من «كورونا»

في ندوة تهدف لنشر الوعي الصحي لمواجهة « الجائحة»

4 جهات تتكاتف لدعم 3 فئات متضررة من «كورونا»

الثلاثاء ٢١ / ٠٤ / ٢٠٢٠
أوضحت مساعد المدير العام للتنمية الاجتماعية بفرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية ابتسام الحميزي، أن مركز العمليات والمبادرات المجتمعية بالمنطقة الشرقية الذي تم إنشاؤه ضمن مبادرات حملة «مجتمع واعي» في ظل أزمة كورونا عمل على حصر إحصائيات الاحتياج بالمنطقة بعد تصنيفها لثلاث فئات متضررة، والتي تضمنت 37582 أسرة محتاجة و17750 أسرة متعطلة من الأسر المنتجة و44600 عامل متضرر نتيجة وقف الأنشطة، وأضافت: إن الجهات الحكومية والخاصة والخيرية والمجتمع عامة يعمل على دعمهم وتوفير احتياجاتهم بتوجيهات قيادتنا الرشيدة -حفظها الله-.

جاء ذلك خلال ندوة «القطاع الثالث في ظل الأزمات» التي نظمت بالخبر أمس الأول «عن بعد»، حيث افتتحتها رئيس جمعية «ود الخيرية» نعيمة الزامل، موضحة أنها تأتي ضمن مبادرة «وقائيون بكل ود» التي تهدف لنشر الوعي الصحي ودعم الأفراد والجهات في أزمة فيروس كورونا، معربة عن شكرها الجزيل لكل المتحدثين المشاركين بهذه الندوة المجتمعية.


وأكدت الحميزي في ورقة بعنوان «قيادتنا الرشيدة أمن وأمان» على الأثر الكبير والنتائج الإيجابية التي حققتها الحملات والمبادرات الاجتماعية خلال هذه الفترة، سواء داخل المنطقة الشرقية أو بمختلف مناطق المملكة، بعد أن ساهمت في مساندة الجهود التي تبذلها الدولة -حفظها الله- في مجال التوعية والتثقيف وكذلك في الخدمات الإغاثية للفئات والأسر المتضررة.

وأشارت إلى إطلاق وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالشراكة مع عدة جهات في بداية هذه الجائحة حملة للدعم التوعوي بمسمى «مجتمع واعي» للمساهمة في توعية المجتمع عن فيروس كورونا والتي تبعها حملة الدعم المجتمعي، والتي انبثقت منها حملة «خير الشرقية» وأخرى بمسمى «غذاؤنا واحد» للحد من الآثار الاقتصادية والاجتماعية ودعم الأسر والعمالة المتضررة على مستوى المملكة، وثمنت الحميزي العناية التي يحظى بها قطاع التنمية الاجتماعية بالمنطقة من سمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه.

وقدم مدير مركز بيت الخبرة للبحوث والدراسات الاجتماعية د. خالد الحليبي ورقة عمل بعنوان «الأسرة وصناعة الفرق»، توقع خلالها انخفاض معدلات الجريمة والعنف الأسري خلال فترة الأزمة الحالية نتيجة التقارب الأسري وخاصة بالدول التي منهجها الشريعة الإسلامية، مبينا أن الدراسات أثبتت أن 80 % من شخصية الفرد تتأثر بالأسرة، وهي صمام الأمان العالمي بكل المجتمعات التي تظهر بها الأزمات، في الوقت الذي شدد على التعامل الآمن والأمثل مع الأطفال وكبار السن باعتبارهم من أهم الفئات التي يجب مراعاتهم بمثل هذه الظروف.

وبينت مديرة إدارة التطوع بجمعية البر بالمنطقة الشرقية د. فاطمة البخيت، أهمية دور المتطوع بمختلف المجتمعات باعتباره رافدا من روافد التنمية الاجتماعية، وأحد أهم الأسلحة لمواجهة الكوارث والأزمات، مشيدة خلال ورقة عمل بعنوان «تحديات التطوع» بالجهود التطوعية خلال أزمة كورونا الحالية، التي لا يزال يبذلها أبناء المملكة بمختلف المناطق، وأضافت: إن العمل التطوعي بالمملكة حقق تميزا كبيرا في السنوات الأخيرة، حيث بلغت إحصائية التطوع خلال عام 2019 الصادرة من وزارة الموارد البشرية عدد 192.448 متطوعا يشكل السعوديون منهم نسبة 91 %، فيما بلغت الفرص التطوعية المحققة 300.837 فرصة فيما وصل إجمالي عدد الساعات التطوعية 18.735.625 ساعة.

وأشار المستشار بالعمل المجتمعي والاستثمار محمد الزامل خلال ورقة عمل بعنوان «تكامل الجهود المجتمعية»، إلى التميز والنجاح الذي حققته كافة الجهات بالقطاعين الحكومي والخاص والقطاع الثالث الخيري من خلال تكامل الجهود بين مختلف هذه الجهات لتقديم عمل موحد في أزمة الكورونا، موضحا أن هذا التكامل أنهى تقسيم الجهات العاملة ما بين رسمية وربحية وخيرية، وأعلن عن عصر التنسيق العملي الكامل بإدارة جهة الاختصاص بالمجال، حيث شاهدنا في الأزمة كيف يتحرك الجميع تحت إدارة وزارة الصحة.
المزيد من المقالات