التحالف: إطلاق الحوثي الصواريخ الباليستية يؤكد رفضه وقف النار

التحالف: إطلاق الحوثي الصواريخ الباليستية يؤكد رفضه وقف النار

الاحد ١٩ / ٠٤ / ٢٠٢٠
قصفت ميليشيات الحوثي الانقلابية مدينة مأرب بصاروخ باليستي مستهدفة بصورة متعمّدة الأحياء السكنية في المدينة.

وأكد المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف «تحالف دعم الشرعية في اليمن» العقيد الركن تركي المالكي أن تصعيد الميليشيات الحوثية الإرهابية باستخدام الصواريخ الباليستية والمتعمّد في استهداف المدنيين والأعيان المدنية يؤكد رفض الميليشيات كافة الجهود والمبادرات لوقف إطلاق النار وخفض التصعيد.


وأضاف العقيد الركن «تركي المالكي»، في تصريح نقلته (واس) فجر أمس السبت، إن الميليشيات الحوثية الإرهابية أطلقت صاروخًا باليستيًا باتجاه مدينة مأرب في استهداف متعمّد للمدنيين والأعيان المدنية.

استهداف المدنيين

كما أوضح العقيد الركن المالكي أن تصعيد الميليشيات الحوثية الإرهابية باستخدام الصواريخ الباليستية والمتعمد في استهداف المدنيين والأعيان المدنية يؤكد رفض الميليشيات كافة الجهود والمبادرات لوقف إطلاق النار وخفض التصعيد، والتي كان آخرها مبادرة قيادة القوات المشتركة للتحالف بوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، مبينًا أن قيادة القوات المشتركة للتحالف مستمرة في تطبيق أقصى درجات ضبط النفس بقواعد الاشتباك مع حق الرد المشروع لحالات الدفاع عن النفس باتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين بالداخل اليمني من بطش هذه الميليشيات الإرهابية، مؤكدًا استمرار التزام التحالف بإعلان وقف إطلاق النار، ودعم جهود ومساعي المبعوث الخاص لليمن للوصول إلى حل سياسي شامل.

وأطلق الحوثيون مساء الجمعة صاروخًا باليستيًا استهدف تجمعًا للنازحين في «وادي عبيدة» بمحافظة مأرب.

وطالب مجلس الأمن الدولي، الجمعة، الأطراف المعنية في اليمن بضرورة التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بأسرع ما يمكن.

وقال السفير خوزيه سينجر للصحفيين عبر دائرة تليفزيونية بمقر الأمم المتحدة في نيويورك: «أعضاء المجلس يشعرون بالقلق إزاء استمرار الأعمال العدائية ويطالبون جماعة الحوثي بإعلان وقف النار والانخراط إيجابيًا مع جهود المبعوث الأممي مارتن غريفيث».

وأوضح سينجر الممثل الدائم لجمهورية الدومينيكان الذي تتولي بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الأمن هذا الشهر، أن «أعضاء مجلس الأمن رحبوا بإعلان «تحالف دعم الشرعية في اليمن» وقف إطلاق النار (الأسبوع الماضي) من جانب واحد».

وأعرب عن قلق المجلس من مغبة انتشار فيروس كورونا وتداعياته على الشعب اليمني.

والخميس، أبلغ غريفيث، مجلس الأمن بأنه يقوم بمضاعفة جهوده لسد فجوة الخلافات العالقة بين أطراف النزاع، معربًا عن اعتقاده بوجود «فرصة سانحة» لتحقيق السلام في اليمن.

وحذر في إفادة قدمها أمام أعضاء المجلس من أن «معركة كورونا في اليمن قد تستنزف موارده وقدراته، وأقل ما يمكننا فعله هو وقف الحرب».
المزيد من المقالات
x