صبغة البشرة الداكنة «الزائدة» تحمي من أشعة الشمس

صعوبة ملاحظة الاحمرار أو اللون الوردي الناجم عنها

صبغة البشرة الداكنة «الزائدة» تحمي من أشعة الشمس

السبت ١٨ / ٠٤ / ٢٠٢٠
تسهم أشعة الشمس بدور كبير وفعّال في سبيل استمرارية الحياة والمحافظة على صحة الإنسان، وتعتبر المصدر الأول لفيتامين «د» الذي يقي الجسم من هشاشة العظام، كما تعود بالفائدة على الجهاز المناعي وتقلص احتمالية الإصابة ببعض أنواع السرطان، بالإضافة إلى دورها في إنتاج صبغة الميلاتونين في الجلد.

تلف الشمس


وعلى الرغم من أن أصحاب لون البشرة الداكنة أقل عُرضة للحرق، يمكن أن يصاب الأشخاص من كل لون بشرة تقريبًا بحروق الشمس أو يصابوا بسرطان الجلد، ومع ذلك، فإن الأشخاص ذوي البشرة الداكنة قد لا يصابون بحروق الشمس على الإطلاق.

وذكر الموقع الطبي الأمريكي «MedicalNewsToday»، أن البشرة الداكنة والجلد الفاتح يستجيبان بشكل مختلف لأشعة الشمس فوق البنفسجية، وتقل احتمالية حرق الجلد الداكن، لكن قد يكون من الصعب اكتشاف أضرار أشعة الشمس على البشرة الداكنة جدًا، ومع ذلك، يجب على الأشخاص من جميع درجات ألوان البشرة استخدام الحماية من الشمس لمنع تلف الجلد.

مقياس فيتزباتريك

ويعتبر «فيتزباتريك» مقياسًا لمدى احتمال تعرض الشخص لتلف الشمس بسبب لون بشرته، ويتراوح المقياس من النوع 1 «جلد شاحب جدًا يحترق دائمًا» إلى النوع 6 «جلد داكن جدًا لا يحترق أبدًا»، وأنواع البشرة الخفيفة فيتزباتريك لا تسمر بسهولة مثل أنواع البشرة الداكنة فيتزباتريك.

تأثير الشمس

وتتمتع البشرة الداكنة بحماية أكبر من أشعة الشمس؛ لأنها تحتوي على مستويات أعلى من الميلانين، وهي الصبغة التي تعطي الجلد لونه وتساعد على حماية الخلايا من بعض أشكال أضرار أشعة الشمس، وهذا يجعل الأشخاص ذوي البشرة الداكنة أقل عرضة للإصابة بحروق الشمس.

أشكال الحماية

وأفادت دراسة في المجلة الدولية للأمراض الجلدية أن حوالي 66٪ من السود الذين يعيشون في المملكة المتحدة زعموا أنهم لم يعانوا من حروق الشمس وبالمثل، وجدت أن حوالي 66٪ من السود الذين يعيشون في المملكة المتحدة لم يستخدموا أي شكل من أشكال الحماية من الشمس.

تصبغ الجلد

وقد يكون من الصعب اكتشاف أضرار أشعة الشمس في البشرة الداكنة جدًا بسبب تصبغ الجلد، وفي الأشخاص ذوي الظلال الفاتحة من الجلد الداكن، ولهذا السبب قد يستمرون في الحرق وقد يعاني الشخص الذي قضى وقتًا طويلاً في الشمس من تقرحات أو تورم في جلده، اما في البشرة الفاتحة جدًا، فمن السهل اكتشاف حروق الشمس، وقد يظهر الجلد أحمر وملتهبًا، وفي البشرة الداكنة، ويصعب ملاحظة الاحمرار أو اللون الوردي الناجم عن ذلك.
المزيد من المقالات
x