الحكومة اليمنية: ندعم جهود السلام المبني على المرجعيات

الحكومة اليمنية: ندعم جهود السلام المبني على المرجعيات

جددت الحكومة اليمنية موقفها الثابت والواضح في دعم كافة الجهود لإحلال السلام المبني على المرجعيات المتفق عليها، والمتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار رقم 2216، التي تمثل جوهر السلام ومضمونه الحقيقي.

من جانبه، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، أمس الأول، أن انتهاكات ميليشيا الحوثي للهدنة بلغت 100 اختراق خلال 24 ساعة، وشملت الأعمال العدائية العسكرية، واستخدام كافة أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة.


دعم السلام

وأكدت الحكومة الشرعية في الكلمة التي ألقاها مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله السعدي أمام مجلس الأمن في الجلسة المفتوحة حول الحالة في الشرق الأوسط (اليمن)، دعمها جهود مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث للتوصل إلى حل شامل ومستدام، يؤسس لمرحلة جديدة تنهي معاناة الشعب اليمني والحرب التي شنتها الميليشيات الحوثية والتي دخلت عامها السادس.

استجابة للمبادرات

وقال السفير عبدالله السعدي: إن الحكومة اليمنية استجابت لكل الدعوات والمبادرات لوقف إطلاق النار وخفض التصعيد بموجب توجيهات الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية، التي تأتي تلبية لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريث لتوحيد الجهود لمواجهة تبعات انتشار فيروس كورونا في اليمن، وتهيئة الظروف لإنجاح جهود المبعوث الخاص الهادفة إلى تحقيق السلام المستدام، وتعاملت بإيجابية مع تلك المبادرات التي من شأنها رفع معاناة الشعب اليمني، وإنقاذه من الوضع الإنساني الكارثي بسبب انقلاب الميليشيات الحوثية، ورحّبت بإعلان تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية بوقف إطلاق النار من جانب واحد لمدة أسبوعين.

موقف واضح

وأضاف مندوب اليمن الدائم لدى الامم المتحدة: «إن موقف الحكومة ينطلق من حرصها الأكيد على إعطاء الأولوية للملف الإنساني وفق منطق الأولويات، حيث إن التزام الحوثيين بذلك يمكن أن يمثل مدخلًا لمناقشة بقية الملفات وصولًا إلى الاتفاق الشامل الذي يلبّي طموحات الشعب اليمني في استعادة دولته، وإنهاء الانقلاب وتسليم السلاح، واستئناف العملية السياسية حيث توقفت».

وأشار إلى أن الوضع في اليمن أصبح يستلزم إيقاف كافة أشكال التصعيد، والعمل على وضع آليات عاجلة وفعّالة لمنع استغلال الهدنة الإنسانية من أجل تصعيد الموقف العسكري من قبل الحوثيين، كما هو حاصل الآن، في توسيع أعماله العسكرية في كافة الجبهات، وكما حدث في كل الهدن السابقة التي تحولت بفعل تعنت وصلف الميليشيات الحوثية إلى جزء أساسي في الحرب والاستعداد لها عوضًا عن الجنوح للسلام.

جرائم مستمرة

ودعت الحكومة اليمنية المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى ممارسة المزيد من الضغوط على الميليشيات الحوثية للاستجابة لهذه الدعوات دون شروط مسبقة، وتحميل الحوثيين مسؤولية استمرار تصعيدها لا سيما بعد تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا في اليمن.

واستعرضت كلمة الجمهورية اليمنية، استمرار الميليشيات الحوثية في ارتكاب الجرائم الوحشية واستهداف المدنيين في مأرب والحديدة وتعز وغيرها من الجبهات، وغير ذلك من الخروقات والانتهاكات المستمرة وغير المبررة، والتي تقدم للمجتمع الدولي دليلًا واضحًا ودامغًا على الطبيعة الإجرامية لتلك الميليشيات التي تخدم المشروع الإيراني التدميري في المنطقة، وإصرارها على تعميق أسباب الحرب التي أشعلتها وتوسيع دائرة الضحايا لتطال كافة اليمنيين.

خروقات الحوثي

من جانبه، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، أمس الأول، أن انتهاكات ميليشيا الحوثي للهدنة بلغت 100 اختراق خلال 24 ساعة، وشملت الأعمال العدائية العسكرية، واستخدام كافة أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة.

وأكد التحالف: «نطبق أقصى درجات ضبط النفس بقواعد الاشتباك مع حق الرد المشروع لحالات الدفاع عن النفس في الجبهات».

وزاد: «ملتزمون بالهدنة وندعم جهود المبعوث الأممي إلى اليمن».

والأربعاء، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، أن خروقات وقف النار من قبل الحوثيين بلغت 547.
المزيد من المقالات
x