«التعاون الإسلامي» تدعو للجوء لأحكام فقه النوازل

«التعاون الإسلامي» تدعو للجوء لأحكام فقه النوازل

الخميس ١٦ / ٠٤ / ٢٠٢٠
أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي د. يوسف العثيمين أن جائحة كورونا تهدد جميع بني البشر دون اعتبار لمواقعهم أو ألوانهم أو جنسهم أو معتقداتهم، لافتًا إلى أن المرض الذي عصف بالاقتصاد العالمي، ومختلف المجالات الاجتماعية امتد أثره كذلك إلى الطريقة التي نمارس بها الشعائر الدينية.

وأضاف خلال الندوة الطبية الفقهية الثانية التي يعقدها مجمع الفقه الإسلامي الدولي، أمس عبر تقنية مؤتمرات الفيديو، وشارك فيها عدد من الأطباء والخبراء الشرعيين، إن من مقاصد الشريعة، حفظ النفس باعتباره واحدًا من الضرورات الخمس، خاصة في مواجهة عدو غير مرئي، حيث يلتزم جميع مكونات المجتمع بمحاربته.


وشدّد على أن المشاركين في الندوة أمام مسؤولية شرعية وإنسانية عظيمة تكمن في بيان الأحكام الشرعية المتعلقة بكيفية التعامل مع هذا الوباء، ورفع الوعي بخطورته وبيان الرخص والضرورات التي دعت إليها الدراسات في فقه النوازل، فضلًا عن حث الجميع على الالتزام بالإجراءات الوقائية اللازمة التي تتخذها الحكومات في مجابهة هذا الوباء.

وتأتي الندوة إثر الاجتماع الطارئ للجنة التوجيهية المعنية بالصحة بشأن جائحة كورونا المستجد، حيث دعا الاجتماع الفقهاء والدعاة إلى أخذ دورهم في حث المسلمين على تتبع العادات التي ينادي بها الدين الإسلامي الحنيف من نظافة والتزام الإجراءات الوقائية المطلوبة للحماية من المرض.

وناقشت الندوة أحكام عزل المريض بالفيروس وعزل المريض المشتبه بحمله الفيروس عن أسرته أو ما يُسمّى بالتباعد الاجتماعي، والأحكام المرتبطة بالعبادات فيما يتعلق بصلاة الجماعة وصلاة الجمعة وصوم رمضان، وأحكام النظافة الشخصية والاحتياطات اللازمة، خاصة الالتزام بالتوجيهات الصحية الصادرة من الجهات المسؤولة.
المزيد من المقالات