الكلام المستعمل في موضعه، وليس باستعارة ولا تمثيل، ولا تقديم فيه ولا تأخير، كإطلاق كلمة «الإنسان» على واحد من البشر، وإطلاق كلمة «الأسد» على الحيوان المعروف، فكلمتا «الإنسان» و«الأسد» استخدمتا في موضعيهما الحقيقيين دون تشبيه ولا تمثيل.
والحقيقة اللغوية هي: حقيقة الألفاظ في دلالتها على المعاني.