الجيش اليمني يسترد معسكر الخنجر الإستراتيجي في الجوف

الجيش اليمني يسترد معسكر الخنجر الإستراتيجي في الجوف

الخميس ١٦ / ٠٤ / ٢٠٢٠
قالت مصادر ميدانية في محافظة الجوف: إن قوات الجيش الوطني سيطرت على معسكر الخنجر الإستراتيجي بعد أسبوع من استيلاء الميليشيا عليه.

وقتل بحسب المصادر العديد من أفراد الميليشيات وجرح آخرون. ووصل الجيش اليمني في الأيام السابقة إلى أولى قرى مدينة الحزم عاصمة محافظة الجوف ويستعد للسيطرة عليها بالكامل.


اختطاف وقتل

من جهة أخرى، أقدمت ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران، على إعدام إحدى الوجاهات القبلية بطريقة وحشية، بعد ساعات من اختطافه في مديرية مكيراس جنوبي محافظة البيضاء، وسط اليمن. وقالت مصادر قبلية بمديرية مكيراس، إن ميليشيات الحوثي اختطفت الشيخ عبدالله أحمد عبدالله المرزوقي، قبل أن تقوم بتصفيته في أحد مواقعها بمنطقة طحيلة. ونقلت مواقع إخبارية محلية عن المصادر، تأكيدها أن دوي انفجار سمع في المنطقة بعد ساعات من اختطاف الشيخ المرزوقي، وعلى الفور هرع الأهالي إلى المكان ليفاجأوا به مرميًا على الأرض مضرجًا بدمه بعد أن تمت تصفيته من قبل الميليشيات عبر تفجير عبوة ناسفة مزقت جسده.

وأعادت الجريمة إلى أذهان أبناء محافظة البيضاء الجريمة التي ارتكبتها الميليشيات الحوثية في يوليو 2016، عندما أعدمت أربعة من مشايخ قبيلة آل عمر بمديرية ذي ناعم بطريقة وحشية.

جريمة وحشية

وكانت عناصر من الميليشيات الحوثية أقدمت في 31 يوليو 2016 بدعوة كل من الشيخ أحمد صالح العمري، ونجله الشيخ صالح أحمد صالح العمري، والشيخ محمد أحمد العمري، والشيخ صالح سالم بنه، من منازلهم في مديرية «ذي ناعم» بحجة التفاوض معهم حول تأمين الطريق العام.

وبعد ثلاثة أيام، عثر على جثامين المشايخ الأربعة في أحد الوديان بمديرية الملاجم، بعد أن تمت تصفيتهم وإعدامهم من قبل ميليشيات الحوثي الانقلابية عن قرب.

استنكار أحكام

إلى ذلك أعربت منظمة «رايتس رادار» لحقوق الإنسان في العالم العربي في بيان لها، عن رفضها التام لقرار القتل خارج القانون الذي أصدرته محكمة تابعة لميليشيات الحوثي ضد الصحافيين المختطفين. وكانت محكمة تابعة للحوثيين في صنعاء، أصدرت السبت 11 أبريل الجاري، قرارًا قضى بإعدام أربعة صحافيين وهم عبدالخالق عمران، توفيق المنصوري، أكرم الوليدي، وحارث حميد وحبس ستة صحافيين آخرين لسنوات متفاوتة وهم حسن عناب، عصام بلغيث، هشام طرموم، هشام اليوسفي، هيثم الشهاب، وصلاح القاعدي.
المزيد من المقالات