«مركزي القطيف» يدعم مصابي كورونا نفسيا واجتماعيا

تقييم الحالات يوميا لتعزيز المناعة وتسريع الشفاء

«مركزي القطيف» يدعم مصابي كورونا نفسيا واجتماعيا

الخميس ١٦ / ٠٤ / ٢٠٢٠
شكل مستشفى القطيف المركزي منذ بداية أزمة كورونا المستجد، فريقا يضم أخصائيين نفسيين واجتماعيين وأعضاء من قسم تجربة المريض، نظرا لأهمية الحالة النفسية والمعنوية للمرضى في رفع نسبة المناعة وتسريع الشفاء.

تقييم يومي


وأوضحت رئيس قسم الصحة النفسية بالمستشفى د. سارة العميري، أن الفريق النفسي يغطي جميع الجوانب النفسية والاجتماعية، بهدف تقليص فترة تنويم مصابي كورونا ومغادرة المستشفى في وقت قياسي والعودة للمنازل بعد تلقي العلاج اللازم، مؤكدة أن الفريق يعمل يوميا على تقييم كافة الحالات وتقديم الدعم لهم، والتواصل مع استشاريين نفسيين لمعاينة المرضى وتقديم المساعدة عند اكتشاف أعراض نفسية شديدة، والتعرف على احتياجات المرضى بشكل دقيق للوصفات العلاجية من عدمها، وصرفها عند الحاجة.

أهمية الصابون

وفي سياق آخر، قال الطبيب المقيم بقسم الطوارئ بالمستشفى د. نضال المطيلق، إن الصابون ينقسم إلى قسمين الأول ينجذب للماء ويعرف باسم «هايدرو فيلك»، والثاني ينجذب للدهون ويعرف بـ «لايك فيلك»، مضيفا أن خاصية الصابون تجعله فعالا جدا في غسيل الصحون والأواني المنزلية، مما يؤدي لنظافتها بشكل تام.

فرك اليدين

وأوضح أن خاصية الصابون تجعل غسيل الأيدي فعالا في القضاء على فيروس كورونا، والذي يعد من عائلة الفيروسات التاجية مثل فيروس «سارس»، ويحمل شفرة جينية محاطة بجدار دهني، وتوجد عليه نتوءات بروتينية تلتصق بمستقبلات بروتينية موجودة على خلايا جسم الإنسان، مضيفا: إن غسيل الأيدي بالصابون يقود لالتصاق الصابون والماء بالجدار الدهني للفيروس، وعملية فرك اليدين، تؤدي إلى تكسير جداره.

20 ثانية

وشدد على ضرورة اتباع الطريقة السليمة لغسيل اليدين في مدة لا تقل عن 20 ثانية، لافتا إلى أن هذه المدة كافية لالتصاق الفيروس بالماء في حال لم يؤد فرك اليدين إلى تكسير الجدار الدهني للفيروس، وبالتالي النزول في مجرى الغسيل. ونصح الجميع بضرورة المداومة على عملية الغسيل.
المزيد من المقالات
x