ميليشيات الوفاق وأردوغان ترتكب مجازر بحق المدنيين في صبراتة وصرمان

ميليشيات الوفاق وأردوغان ترتكب مجازر بحق المدنيين في صبراتة وصرمان

ارتكبت ميليشيات حكومة الوفاق غير الشرعية برئاسة فايز السراج والميليشيات المسلحة والجماعات الإرهابية والمتطرفة والمرتزقة المدعومة من نظام الرئيس التركي أردوغان مجازر في مدينتي «صرمان وصبراتة» غرب العاصمة الليبية طرابلس في ليلة «الإثنين» الدامية إذ قتلت عددا من أهالي المدينتين بدم بار وأضرمت النيران في منازلهم انتقاما لتأييدهم للجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر ومن بينهم مراقب التعليم بمدينة صرمان محمد أبو القاسم علي عباس الذي تعرض للذبح والتمثيل بجثته، فيما بدأ الجيش الليبي هجوما كبيرا للثأر للضحايا واستعادة السيطرة على المدينتين.

ووجهت الحكومة الليبية المؤقتة المتمركزة في شرق البلاد، رسالة عاجلة إلى الشعب التركي، مؤكدة أن «حزب العدالة والتنمية الحاكم أضر بالعلاقة التاريخية بين الشعبين».


وقالت وزارة الخارجية في الحكومة المؤقتة في بيان لها، إن «الرئيس التركي رجب طيب أردوغان انتهك كل الأعراف والقوانين، بدعم الجماعات الإرهابية التي ينتمي إليها، لاحتلال العاصمة طرابلس».

ووصف البيان وفقا لـ «سبوتنيك»أردوغان بأنه «عراب للإرهاب»، مشيرا إلى أنه أرسل إلى حكومة الوفاق «المرتزقة الأجانب، والطائرات المسيرة التي تقصف الأبرياء من أبناء شعبنا، والسفن التي تحمل كل أنواع الأسلحة والذخائر، والصواريخ والمدرعات، ويزج بأبنائكم من الجيش التركي في مساندة وتدريب العصابات الإجرامية لقتل الليبيين».

وخاطب البيان الشعب التركي قائلا: «أبناؤكم يقاتلون جنبا إلى جنب مع الإرهابيين والمطلوبين الدوليين، ليعودوا إلى تركيا في توابيت بسبب أطماع أردوغان وأوهامه، وكذلك حزبه الذي جعل الأراضي التركية مأوى لقيادات الجماعات الإرهابية ومنطلقا لتهديد الأمن والسلم في المنطقة والعالم».

ورأت خارجية الحكومة الليبية المؤقتة، أن الأمل لا يزال باقيا «في شعب تركيا بكل مكوناته من مواطنين وسياسيين وأحزاب معارضة ووسائل إعلام مستقلة، لإنقاذ تركيا من قبضة هذا الديكتاتور الذي أساء إلى كل الأتراك ».
المزيد من المقالات