أطباء إيرانيون يحذرون من كارثة.. والوفيات تتجاوز 26 ألفا

أطباء إيرانيون يحذرون من كارثة.. والوفيات تتجاوز 26 ألفا

الثلاثاء ١٤ / ٠٤ / ٢٠٢٠
فيما يزداد عدد المتوفين جراء فيروس كورونا في العاصمة الإيرانية طهران ومدن شيراز بوتيرة متسارعة، أعلنت منظمة مجاهدي خلق المعارضة، أن عدد ضحايا الكارثة في 266 مدينة إيرانية، تجاوز 26.200 شخص، في الوقت الذي حذر فيه أطباء إيرانيون يعيشون في المهجر من كارثة مقبلة، تتمثل في ارتفاع حالات الإصابة إلى قرابة مليون شخص.

حقائق وتحذير


وفي مؤتمر عقده عبر الإنترنت عدد من الأطباء الإيرانيين في المهجر، وأداره البروفيسور فيروز دانشكري من ولاية أوهايو الأمريكية، نوقشت قضايا الساعـة الساخنة التي تتعلق بتفشي فيروس كورونا والقضايا الطبية والعلمية التي تخص الشأن الإيراني في هذا المجال.

وشارك في المؤتمر أيضا د. مسعود كاشفي طبيب الأسرة من بلجيكا، ود. محمود رحمتي أخصائي أورولوجي من إيطاليا، والسيدة فيروزة دشتي ممرضة من النرويج ود. عبدالله تقي زادة أخصائي التخدير من أيطاليا.

وتم في المؤتمر التأكيد على أعداد الإصابات التي أعلنتها المعارضة الإيرانية، كما تم الإعلان عن قائمة لأسماء 101 من الأطباء والكوادر الطبية والعلاجية الشرفاء والمتفانين في أرجاء إيران الذين ضحوا بأنفسهم من أجل إنقاذ حياة المصابين والمرضى.

تستر الملالي

وقال المؤتمرون: إن نظام الملالي كما خبرنا تصرفاته حيال انتفاضة الشعب الإيراني في نوفمبر، لم يكشف عن عدد القتلى حتى الآن.

وشددوا على أن الحالة نفسها تجري الآن بالنسبة للوفيات بسبب فيروس كورونا، حيث يتبع النظام إستراتيجية التستر وإخفاء الحقائق عن الرأي العام.

وأبانوا أن الأكاذيب التي يكررها ويعلنها روحاني يوميا هي خير دليل على ذلك.

وأكد الأطباء المشاركون في المؤتمر أن احتمالية الإصابة بفيروس كورونا عالية جدًا والحماية المقدمة ليست دائمة، كما أن أولئك الذين تعافوا يصابون مرة أخرى، كما هو الحال في الصين والولايات المتحدة الأمريكية لدينا نسبة 1.5 % من الإصابة مرة أخرى، وإذا استمر النظام في إيران، بإعادة المواطنين إلى مواقع عملهم وأشغالهم، فإن الوضع سيزداد سوءًا لأنه لم يكن هناك حجر صحي.
المزيد من المقالات
x