مواطنون بالخارج: المملكة ضربت أروع الأمثلة في مواجهة الأزمات

مواطنون بالخارج: المملكة ضربت أروع الأمثلة في مواجهة الأزمات

أكد عدد من المواطنين المتواجدين خارج المملكة أن توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله- كان له الأثر الكبير في نفوس جميع المواطنين المتواجدين في العديد من دول العالم سواء كانوا مبتعثين أم باحثين عن العلاج أو التجارة وخلافه، مشيرين إلى أنه فور صدور التوجيه تفاعل الجميع فرحا بما تقوم به القيادة الرشيدة - أيدها الله- تجاه مواطنيها في الداخل والخارج للحفاظ عليهم من العدوى من جائحة كورونا خصوصا في الدول التي تفشى فيها الفيروس.



وأوضحوا في حديثهم لـ «اليوم» أن وزارة الخارجية خصصت منصة إلكترونية معتمدة وأرقاما للتواصل، وسط تفاعل وتعاون من جميع السفارات والقنصليات السعودية في جميع الدول للتسهيل على كافة الراغبين للعودة للوطن، خصوصا للحالات التي تستدعي العودة والدول التي تفشى فيها الفيروس بشكل كبير وفق خطة معتمدة للحفاظ على سلامتهم.



وقفة معهودة

قال المواطن عبدالإله باقيس من ولاية بنسلفانيا في أمريكا: «الخبر لم يكن مفاجئا بالنسبة لي وذلك بما عهدناه من حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين - حفظهما الله- من الوقوف مع أبنائهم في أصعب الظروف، فالوضع في الولايات المتحدة الآن ليس بالآمن والقيادة لم يترددوا أبدا في خدمة أبنائهم خارج المملكة، حيث قدموا منصة إلكترونية لتقديم بيانات المواطنين الراغبين في العودة، وقامت السفارة والقنصليات والملحقية بدورها في الولايات المتحدة الأمريكية بتكثيف جهودها في خدمة الطلاب والسياح والمرضى بتسهيل إجراءات العودة لهم للوطن، وبدورنا وجب علينا تقديم شكرنا للقيادة على ما تقوم به في رعايتهم لمواطنيهم وهو ليس بالأمر المستغرب عليها».



أمثلة رائعة

أفاد المواطن المبتعث لدراسة الدكتوراة أحمد القحطاني بأن إجراءات المملكة ضربت أروع الأمثلة في التعامل مع الأزمات، فبدأت بالتأكد أن جميع الطلاب المبتعثين في مأمن من تطورات انتشار الفيروس، فقامت وزارة التعليم بتوجيه جميع الملحقيات الثقافية على مستوى العالم بتوفير التأمين الصحي لجميع الطلاب المبتعثين والدارسين على حسابهم الخاص والطلاب المتخرجين، وبهذا الإجراء فإن جميع الطلاب السعوديين في خارج المملكة يتمتعون برعاية صحية تضمنها لهم حكومة المملكة، وهذا الإجراء يضفي على حياة الطالب في الخارج مزيدا من الراحة والاطمئنان على نفسه وعائلته، إضافة إلى التوجيه الكريم بتسهيل عودة الراغبين من المواطنين والذي كان له الأثر الكبير في نفوس جميع المواطنين المتواجدين في العديد من دول العالم، سواء كانوا مبتعثين أم باحثين عن العلاج أو التجارة وخلافه، وبهذه الإجراءات التي تقوم بها المملكة فإننا ولله الحمد نشعر بالأمان التام، بأن لدينا حكومة بقيادة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله ورعاه- لن تدخر جهدا في رعاية مواطنيها في الداخل والخارج، وهذا يجعلنا نشعر وكأننا بين أهلينا في السعودية، ونحظى بمثل ما يحظى به أهالينا داخل المملكة من رعاية واهتمام دون القلق حول ما يدور حولنا من ضعف إدارة للأزمات في الدول التي ندرس بها.



وقت حرج

وأوضح المواطن أحمد سعد الجميعة من بوسطن في أمريكا: «فتح باب العودة في ظل ظروف هذه الجائحة خبر أسعدنا، وتسهيل جميع إجراءات العودة المقدمة من قبل وزارة الخارجية وسفارة خادم الحرمين الشريفين في واشنطن، وبالرغم من صعوبة الأمر في هذا الوقت الحرج وعدد هائل من المبتعثين يتجاوز المائة ألف، إلا أن مملكتنا وولاة أمرنا كعادتهم يتغلبون على الظروف ويضحون لأجل سلامة كل مواطن سعودي. شكرا لحكومتنا الرشيدة، أدامها الله لنا عزا وسندا».



مشاعر مختلطة

قال المواطن أحمد عبدالله الغامدي من المملكة المتحدة: «أولا نشكر ملكنا خادم الحرمين الشريفين على ما تقوم به المملكة من جهود في إعادة أبنائها الطلاب في الخارج، حيث إن هذا القرار أتى في وقت أسعد الجميع وبعث السرور والطمأنينة للطلاب وأهاليهم، وهذه المبادرة ليست بالغريبة على المملكة لمواطنيها».

وأضاف المواطن سعيد الغامدي من بريطانيا: «في الحقيقة تلقيت الخبر بفرحة ومشاعر مختلطة، ولكنني في نفس الوقت لم أستغرب ذلك القرار الأبوي من قيادتنا مع مواطنيها دائما فوق كل أرض وتحت كل سماء، فالإنسان السعودي دائما هو الركيزة وصاحب الأهمية الأولى عند قيادتنا الحكيمة، وما أزمة كورونا إلا دليل على ذلك الشيء، أطال الله في عمر سيدي الملك سلمان وولي عهده، ولا أنسى شكر سفيرنا سمو الأمير خالد بن بندر وجميع الكادر والملحقيات التابعة للسفارة على تسخير جهودهم في خدمة المواطن السعودي في المملكة المتحدة،، تمنياتي للجميع ولوطني الحبيب بدوام السلامة علينا وعلى أهلنا وأحبابنا».



مواقف إنسانية

قال المواطن بندر المحمدي من أمريكا: «لن ينسى التاريخ مواقف خادم الحرمين الشريفين وولي العهد الإنسانية والأبوية، دائما يسعون في خدمة المواطن السعودي داخل وخارج البلاد، بالإضافة إلى خدمة جميع المقيمين في أرض الوطن الغالي وعلاجهم بلا مقابل، ولا ريب فخدمة الإنسان تشكل أولوية دائمة لدى حكومتنا الرشيدة، فقرار العودة للمواطنين خارج أرض الوطن فيه لمسة أبوية من والدنا وملكنا - حفظه الله- في تلبية حاجات المواطنين الراغبين في العودة، ونحن في الخارج نشعر بعزة وفخر بقيادتنا الحكيمة والتي ضربت أروع الأمثلة في خدمة الإنسان والإنسانية في العالم أجمع، حفظ الله لنا والدنا الملك سلمان وولي عهده ملهم الشباب صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان وحفظ بلاد الحرمين من كل سوء ومكروه».



سؤال دائم

وقالت المواطنة موضي العتيق من بريطانيا: «لقد تلقيت خبر فتح منصة للمواطنين الراغبين في العودة لأرض الوطن، وكانت كالبشارة التي نثرت في قلبي السرور ولم يكن الشعور يقتصر علينا كطلاب ولكن لأهالينا في المملكة، فقد نشر الخبر السعادة لكافة الشعب ممن لديهم أبناء أو أصدقاء أو مجرد كونه مواطنا سعوديا، وبدأت بإدخال بياناتي وتم قبول الطلب وتسجيلي باللائحة وكانت جدا سهلة، وأكثر ما لفت انتباهي في هذه الفترة العصيبة أن السفارة في بريطانيا لم تتوقف عن السؤال عن حال الطلاب رغم الوضع الراهن وكثرة العمل، مجرد ما تم إبلاغهم بأن لدي الربو ونقصا في المناعة، فإنهم كانوا على تواصل شبه يومي والسؤال عن الحالة الصحية وفي حال احتياجي لأي علاجات، شكرا سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده سمو الأمير محمد بن سلمان، حفظهما الله ذخرا للسعودية ولجميع الإنسانية».



دعم متواصل

وقال المواطن بندر العكشان من بريطانيا: «عشنا أياما عصيبة، ونحن نستمع لرؤساء الحكومات وهم يزيحون مسؤوليات شعوبهم والمقيمين لديهم عن أعتاقهم، زاد الحنين إلى مملكتنا الحبيبة، وأصبحنا نعد الأيام بل الدقائق في انتظار العودة إلى أرضنا الغالية إلى مملكة العز والفخر، وما أن تلقينا خبر صدور التوجيه الملكي بإعادة جميع الراغبين بالعودة في هذه الفترة العصيبة إلا وانفرجت أساريرنا، ودعونا الله عز وجل أن يحفظ لنا قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد - حفظهم الله- والذين لم ينقطع دعمهم عنا داخل المملكة أو خارجها، وكل ما على الراغب بالعودة عمله فقط هو التسجيل في الرابط الإلكتروني، أدام الله على المملكة العربية السعودية عزها واستقرارها، اليوم أصبح الجميع يتمنى لو كان يحمل الجواز السعودي».



عناية قصوى

أكد المواطن المقيم للدراسة في العاصمة الماليزية كوالالمبور ظافر الأحمري لـ«اليوم» أن توجيهات خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد، تأتي حرصا منهما - حفظهما الله- على سلامة وصحة المواطنين في الخارج، في ظل تفشي جائحة كورونا، مبينا أن الرغبة زادت لدى الطلاب السعوديين بالعودة لأرض الوطن بعد تزايد حالات الإصابة في ماليزيا لأكثر من 3900 حالة مؤكدة.

وأشاد الأحمري بدور السفارة في كوالامبور وتفاعلها الكبير مع المواطنين، وتزويدهم برابط المنصة الإلكترونية لتسجيل الطلبات والرد على جميع الاستفسارات، مضيفا: «لا شك أن أمر خادم الحرمين الشريفين - أطال الله في عمره- حقق لنا مبتغانا بتسهيل عودتنا لأرض الوطن، حيث كنا ننتظر بفارغ الصبر فتح المطارات للحجز والعودة للوطن، وكنا ملتزمين طيلة الفترة الماضية بالبقاء في مساكننا تماشيا مع تعليمات وتوجيهات السفارة»، وتابع: «تقدمت بطلب العودة من خلال المنصة الإلكترونية وتعبئة الطلب واستكمال البيانات، والطلب تحت الإجراء الآن وهناك الكثير من السعوديين في ماليزيا تلقوا الردود على طلباتهم المرفوعة»، موضحا أن ما يجده السعوديون من اهتمام كبير من السفارة بالتواصل معهم وسؤالهم عن إكمال رفع طلباتهم الإلكترونية وتأكيد المعلومات، يأتي في سياق اهتمام المملكة بمواطنيها في الخارج، والرعاية الكريمة من القيادة بأبنائها وحرصها على توفير أعلى معايير السلامة لهم، وتقديم الخيارات لهم عند الوصول للوطن باختيار أفخم الفنادق السكنية، لدخول الحجر الفندقي خلال الفترة المحددة للتأكد من سلامتهم وخلوهم من الإصابة بالفيروس.
المزيد من المقالات
x