.. ويتوقع انضمام دول لاستقرار أسواق النفط

.. ويتوقع انضمام دول لاستقرار أسواق النفط

الجمعة ١٠ / ٠٤ / ٢٠٢٠
أكد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة، أنه يتوقع من دول مثل أمريكا وكندا والبرازيل الانضمام لجهود «أوبك+» لإرساء الاستقرار في سوق النفط باستخدام أساليبها الخاصة.

وأضاف الأمير عبدالعزيز بن سلمان، أمس الجمعة، إن الاتفاق النهائي لمجموعة «أوبك+» لخفض الإنتاج العالمي بواقع 10 ملايين برميل يوميًا، والذي أبرم، الخميس، يتوقف على انضمام المكسيك لعمليات الخفض، آملًا أن ترى المكسيك منافع هذا الاتفاق ليس لها فحسب، بل للعالم أجمع.


واتفقت أوبك ومنتجو النفط المتحالفون معها، في إطار ما يُعرف بمجموعة أوبك+، على خفض الإنتاج 10 ملايين برميل يوميًا لشهرين بدءًا من مايو من أجل رفع الأسعار المنهارة؛ جراء أزمة فيروس كورونا، حسبما ذكرت المجموعة في بيان.

وبالنظر إلى المعطيات الأساسية الراهنة ومنظورات الأسواق المتفق عليها، فقد اتفقت الدول المشاركة بالاجتماع على ما يلي:

- إعادة التأكيد على إطار العمل الخاص بإعلان التعاون، والذي تم التوقيع عليه بتاريخ 10 ديسمبر 2016، وأعيد التصديق عليه في الاجتماعات اللاحقة؛ بالإضافة إلى ميثاق التعاون، الذي تم التوقيع عليه بتاريخ 2 يوليو 2019.

- إجراء تخفيضات على إنتاجها الإجمالي من خام النفط بمقدار 10 ملايين برميل يوميًا، بدءًا من 1 مايو 2020، ولمدة تبلغ شهرين تنتهي في 30 يونيو 2020. وخلال مدة الأشهر الستة التالية، بداية من 1 يوليو 2020 إلى 31 ديسمبر 2020، سيكون مقدار التخفيض الإجمالي المتفق عليه هو 8 ملايين برميل يوميًا. ويتبع ذلك تخفيض قدره 6 ملايين برميل يوميًا لمدة ستة عشر شهرًا تبدأ من 1 يناير 2021 وحتى 30 أبريل 2022.

- دعوة جميع الدول المنتجة الكبرى للمساهمة في الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في السوق.

- إعادة التأكيد على دور اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة اتفاق خفض الإنتاج، وتمديد التفويض الخاص بها، وعضويتها، لكي تقوم بالمراجعة الدقيقة لأحوال السوق العامة، ولمستويات إنتاج النفط، ومستوى الالتزام بإعلان التعاون، وبهذا البيان، يدعمها في ذلك كل من اللجنة الفنية المشتركة وأمانة أوبك.
المزيد من المقالات
x