وزراء صحة «التعاون الإسلامي» يبحثون الوضع الوبائي والحج

وزراء صحة «التعاون الإسلامي» يبحثون الوضع الوبائي والحج

الخميس ٠٩ / ٠٤ / ٢٠٢٠
أكد وزير الصحة د. توفيق الربيعة في اجتماع منظمة التعاون الإسلامي، أن المملكة تقوم بمراقبة الوضع الحالي، ودراسة ما سيكون عليه موسم الحج لهذا العام، حيث يصعب التنبؤ نظرا للخارطة الوبائية الحالية في المملكة وفي بقية دول العالم وسيتم اتخاذ القرار الأنسب بشأن الحج مع مراعاة صحة الحجاج وسلامتهم كأولوية قصوى.

وقال د. الربيعة «حرصا من قيادة المملكة على كل ما فيه سلامة للوطن والأمة الإسلامية تم اتخاذ إجراءات احترازية غير مسبوقة كإيقاف العمرة قبل ظهور أي حالة في المملكة؛ لضمان سلامة المعتمرين وعدم انتشار المرض لبلدانهم، واعتمدنا بعد توفيق الله على خبراتنا السابقة للتعامل مع الأوبئة وعلى مراكزنا الوطنية ذات التجربة مثل المركز الوطني لمكافحة الأمراض المعدية والوقاية منها والمركز العالمي لطب الحشود دون الإخلال باللوائح الصحية الدولية، وقد بادرت قيادة المملكة في وقت مبكر إلى إنشاء لجنة رفيعة المستوى مكونة من العديد من القطاعات المتكاملة لوضع السياسات وتنفيذ القرارات التي تساعد على احتواء الفيروس ومراجعة الإجراءات الاحترازية دورياً». وتطلع وزير الصحة في ختام حديثه إلى أن تتوافق الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي على استجابات احترازية قوية جماعية لهذا الوباء من شأنها أن تمكن الدول الأعضاء من مواجهة هذا الوباء والتعامل مع الآثار المترتبة عليه، سائلاً الله تعالى أن يرفع عنا البلاء، وأن يجنبنا تبعاته.


وكانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي عقدت في مقرها بمحافظة جدة أمس الاجتماع الافتراضي الطارئ للجنة التوجيهية المعنية بالصحة بشأن جائحة فيروس «كوفيد -19»، وذلك على مستوى وزراء الصحة، من خلال نقل كلمات ومداخلات المشاركين عبر تقنية مؤتمرات الفيديو. وخاطب الأمين العام للمنظمة د. يوسف العثيمين، الاجتماع الذي ترأسه وزير الصحة ووقاية المجتمع في الإمارات العربية المتحدة عبدالرحمن العويس، وحضره وزراء الصحة ورئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية د. بندر حجّار، بالإضافة إلى ممثلي مؤسسات وأجهزة المنظمة والمنظمات الدولية المشاركة.

وأكد الدكتور العثيمين على ضرورة المسارعة في اتخاذ إجراءات احترازية علاجية وتوعوية ووقائية، بشكل فوري وحاسم، من أجل الحد من انتشار الفيروس وحماية الناس منه. مشيرا إلى حرص المنظمة ومؤسساتها على الاضطلاع بدورها في مساعدة الدول الأعضاء على محاربة الجائحة بشكل جماعي، مشدداً على استعدادها كذلك تسخير مواردها لمساعدة شعوب العالم الإسلامي في هذه الأوقات العصيبة. وأضاف «إن عددا من أنظمة الرعاية الصحية في دول المنظمة، تعد بحاجة ماسة إلى دعم عاجل في مواجهة الزيادة المطردة في أعداد المرضى».
المزيد من المقالات
x