مثقفون يشيدون بجهود المملكة للحد من انتشار فيروس كورونا

تجاوزت العالم في تقديم الإجراءات الاحترازية لخدمة المواطن والمقيم

مثقفون يشيدون بجهود المملكة للحد من انتشار فيروس كورونا

الأربعاء ٠٨ / ٠٤ / ٢٠٢٠
أشاد عدد من المثقفين بالجهود المباركة التي تقدمها المملكة في إطار الإجراءات الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا الذي يجتاح العالم، وفي خطوات واثقة ومشهودة لمساعٍ حثيثة تجاوزت العالم وتفوقت عليه، تتصدر المملكة القائمة الأولى في المبادرات الإيجابية والاحترازية للتصدي لهذا الوباء، جاء ذلك بعدما أصدرت المملكة قرارات بإيقاف جميع المناشط الثقافية والفكرية ودور السينما والأنشطة الترفيهية مؤقتا.

يد الخير


وذكر رئيس نادي الأحساء الأدبي د. ظافر الشهري أنه منذ تاريخ إعلان المملكة العربية السعودية في عهد الملك عبدالعزيز -رحمه الله- ووصولًا إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- ويد الخير والعطاء ممتدة لتقديم المساندة والدعم للدول، فما بالك بأبناء الوطن، فهذا الخير الحثيث والمستمر يأتي انطلاقًا من إيمانها ورؤيتها كعضو فاعل في المجتمع، وكقلب نابض للعالم أجمع، فما قدّمته وتقدمه المملكة من مبادرات واحتياطات احترازية لمواجهة هذا الوباء والتصدي له غير مستغرب، فهي الدولة الحكيمة الواثقة التي تعمل بصمت، وتسعى بجد لخدمة الإنسان لأنها وطن الإنسانية، ولا تزال جسورها الخيرية ممتدة بالعطاءات عبر العديد من الكيانات الحكومية التي تتضامن يدًا بيد لخدمة المواطن والمقيم.

الخيار الأمثل

وأكد الشهري أن هذا الإيقاف الحكيم والإغلاق لكافة المرافق الخدمية والثقافية جاء في وقته المناسب، فالحذر والحيطة من شيم العقلاء والإجراءات الاستباقية والاحترازية قبل وقوع المصيبة هي الخيار الأمثل لتجاوز هذه المحنة، وجعلها منحة للوقوف مع النفس وترتيب الأولويات وكتابة خطط جديدة لمستقبل مبهر وزاهر إن شاء الله.

وقت وجيز

كما نوّه رئيس جمعية الثقافة والفنون علي الغوينم بوعي المملكة وفهمها العميق لأهمية الاحتراز المسبق، واتخاذ الاحتياطات بسرعة فائقة، وتسخير كافة الجهود والقطاعات لخدمة المواطن والمقيم؛ لسلامة الإنسان الذي هو محور اهتمام حكومتنا الرشيدة، واستطاعت المملكة في وقت وجيز تحصين حدودها للوقوف في وجه أي شيء يعكر صفو قاطنيها. وأضاف: إن المواطنين السعوديين والمقيمين يشعرون بالرضا والثقة في قدرة حكومتنا على توفـير كل ما يحتاجونه من أمن وأمان وعيش بسلام.

جهود مخلصة

وأشادت المخرجة إيمان الطويل بالجهود المخلصة التي تبذلها حكومة المملكة لخدمة المواطن والمقيم من كافة الأجهزة المعنية، والجهات ذات العلاقة بشؤون الأمن والأمان والسلامة، وسخّرت وتسخّر كل إمكاناتها وطاقاتها البشرية والمادية منذ وقت مبكر في التجهيزات والإعدادات، وفق خطط زمنية محكمة ومدروسة، من أجل تجاوز هذه المحنة وعدم تفاقمها والسيطرة عليها، ولم تتوانَ في أي أمر من الأمور كبر أو صغر إلا بذلته لتذليل الصعاب؛ حرصًا على تقديم أفضل الخدمات مثل توزيع المعقمات والكمامات مجانًا، وهذا الإغلاق التام دليل وعي وحرص على الإنسان الذي هو اهتمامها الأول.

طمأنينة وسكينة

الفنانة التشكيلية منى الغوينم اعتبرت أن ما يشعر به المواطن والمقيم من طمأنينة وسكينة وراحة بال، في ظل الهلع الذي يعيشة العالم بسبب تفشي هذا الوباء، دليل على الوضوح والمصداقية التي تعيشها المملكة بينها وبين مواطنيها، وعلى أن بلادنا بلد طيبة قادرة على بث أهدافها التوعوية بطريقة حميمة رحيمة من غير زعزعة الأمن أو انتشار الفوضى، كما أن أهم ما تسعى إليه حكومة خادم الحرمين الشريفين هو سلامة الإنسان، وذلك لا يتحقق لولا الجهود الكبيرة والعظيمة التي تبذلها وتتخذها الأجهزة الأمنية بكافة قطاعاتها، برفع الاستعدادية والجاهزية إلى أعلى مستوياتها، ووضع خطط عمل متكاملة لجميع المنافذ البرية والبحرية والجوية، وتجنيد كافة طاقاتها لتسهيل الخدمات وتفادي أي عقبات، وتوفير أقصى أسباب الراحة واليسر، وإحاطتهم بكل أسباب الأمان والأمن، وتهيئة الظروف البيئية الآمنة والمناسبة على الوجه الأكمل، وحماية لأرواحهم وأموالهم، وتأمين الرعاية الطبية لهم، وتيسير تنقلاتهم واتصالاتهم وتواصلهم مع الآخرين، وما يخدم ذلك من الوسائل التقنية المتطورة والأجهزة الحديثة.

عين الصواب

المخرج المسرحي سلطان النوه ذكر أن الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة احترازيًا هي عين الصواب، وتصدٍ غير مسبوق تفوق على العالم أجمع، ففي حين أن الدول تتشاجر على المواد الصحية والغذائية، ننعم نحن بأمن وأمان وتوفير لكافة المستلزمات والاحتياجات، فضلًا عن توفير وسائل السلامة مجانًا، واستقبال المسافرين في حجر صحي على أعلى المستويات والخدمات الفندقية، واعتبر هذا الإيقاف فرصة لترتيب الأولويات ووضع أجندة جديدة لأعمال قادمة.
المزيد من المقالات
x