الخروج للحصول على المتطلبات الضرورية في ثاني أيام المنع بالدمام

الخروج للحصول على المتطلبات الضرورية في ثاني أيام المنع بالدمام

التزم المواطنون والمقيمون في الدمام بالإجراءات الاحترازية والوقائية من فيروس كورونا المستجد، وبدا واضحا أن الخروج جاء للضرورة لقضاء المتطلبات الأساسية، مثل الرعاية الصحية والتموين داخل نطاق الأحياء السكنية وذلك في الفترة المسموح بها من الساعة السادسة صباحا وحتى الثالثة عصرا، كما فتحت الصيدليات ومحلات التموين أبوابها وبدت الحياة طبيعية.

حركة قليلة

وفي جولة ميدانية لـ «اليوم» أمس في الدمام، ثاني الأيام بعد صدور قرار المنع، كانت هناك حركة قليلة خصوصا عند محلات المواد الغذائية داخل النطاق المسموح به، بينما كان هناك تنظيم أمني لحركة الخروج والدخول خارج النطاق حيث لا يسمح بالعبور إلا للأشخاص الذين استثناهم القرار.

تقيد تام

وقال المواطن عبدالعزيز القحطاني إنه خرج داخل النطاق لقضاء بعض الاحتياجات الضرورية، مبينا أن هناك تقيدا والتزاما من المواطنين والمقيمين بدليل أن الطرق غير مزدحمة، وأوصى الجميع بالبقاء في المنازل تماما لحمايتهم والتزاما بالقرارات.

المواد الغذائية

وقال عبدالله آل جامي: إن الحركة قلت أكثر من السابق، ومن يخرجون داخل نطاق الأحياء لشراء المواد الغذائية والعودة لمنازلهم مباشرة، ونصح الجميع بالالتزام بالقرارات التي صدرت للحفاظ على سلامتهم.

يذكر أن قرار وزارة الداخلية سمح - في أضيق نطاق- للسكان بالخروج من منازلهم لقضاء الاحتياجات الضرورية فقط؛ مثل الرعاية الصحية والتموين، وذلك داخل نطاق الحي السكني الذي يقيمون فيه، وخلال الفترة من الساعة السادسة صباحًا وحتى الثالثة عصرًا يوميًا، كما يقصر التنقل بالسيارات داخل الأحياء السكنية خلال هذه الفترة على شخص واحد فقط، بالإضافة إلى قائد المركبة، لتقليل المخالطة إلى الحد الأدنى.

وأضاف القرار أنه يمنع ممارسة العمل بأي أنشطة تجارية، عدا عمل المرافق الصحية والصيدليات، ومحلات بيع المواد التموينية، ومحطات الوقود، ومحلات الغاز، والخدمات البنكية، وأعمال الصيانة والتشغيل، وفنيي السباكة والكهرباء والتكييف، وخدمات إيصال الماء وكذلك صهاريج الصرف الصحي.