المعارضة الإيرانية: «كورونا» يفتك بالآلاف.. والأموال للميليشيات

برلماني: 50 نائباً قد يكونون مصابين بالوباء

المعارضة الإيرانية: «كورونا» يفتك بالآلاف.. والأموال للميليشيات

الأربعاء ٠٨ / ٠٤ / ٢٠٢٠
كشفت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة في بيان تلقت «اليوم» نسخة منه، أن عدد ضحايا فيروس كورونا في 242 مدينة إيرانية، تجاوز 19.500 شخص، في الوقت الذي ينفق فيه النظام المليارات على ميليشيات عراقية وأفغانية.

ولا يزال النظام لا يعترف بالعدد الحقيقي للوفيات، وقال المتحدث باسم وزارة الصحة بنظام الملالي، كيانوش جهانبور أمس الثلاثاء، إن عدد الوفيات في البلاد، ارتفع إلى 3872 بعد موت 133 شخصا في الساعات 24 الماضية، مضيفا إن هناك نحو أربعة آلاف مصاب في حالة حرجة.


حافة الانهيار

ووفقا لبيان منظمة مجاهدي خلق، ارتفع عدد ضحايا فيروس كورونا في إيران بكل من محافظات أذربيجان الشرقية 315، ألبرز 730، أصفهان 1660، إيلام 160، طهران 2430، خراسان الجنوبية 55، خوزستان 870، زنجان 370، فارس 360، قزوين 320، كلستان 860، كيلان 1700، مازندران 1630، هرمزكان 42 شخصًا، حيث يتم إضافتها إلى أرقام المحافظات الأخرى.

وجاء في بيان المنظمة: «أثارت تعليمات روحاني الإجرامية لإعادة المواطنين إلى العمل الصراع بين زمر النظام». وكتبت صحيفة «جهان صنعت» الحكومية: «اليوم الدولة على شفا الانهيار والاضطرابات الاجتماعية ما بعد مرض كورونا، وينبغي أن تكون الأولوية الأولى للنظام لإنقاذ حياة الملايين من الناس، وثانيا إنقاذ الاقتصاد».

كشف المستور

وتأتي هذه الأرقام المحرجة في وقت اعترف فيه رئيس مؤسسة المستضعفين، برويز فتاح، في برنامج تلفزيوني مؤخرًا بأن قاسم سليماني كان يحصل منه مساعدات لرواتب المرتزقة الأفغان المعروفين باسم «فاطميون» في سوريا، لكل فرد منهم 1500 دولار شهريًا، وفقا لصحيفة «شرق» الحكومية.

من ناحية أخرى، وافق خامنئي وفقا للمعارضة الإيرانية، بعد 11 يومًا، على طلب روحاني بسحب مليار يورو من صندوق التنمية للنظام، وهذا لا يمكن مقارنته بمئات مليارات الدولارات من أصول ورؤوس أموال المؤسسات والشركات التي يسيطر عليها خامنئي.

النظام خائف

من جانبها قالت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي: «إن الخوف من الانتفاضة دفع خامنئي وروحاني إلى تخصيص دعم لـ3 ملايين عائلة محرومة منه إزاء كارثة كورونا، وهذا ما يعادل أقل من راتب يوم لمرتزقة قوة القدس الإرهابيين من العراقيين والأفغان، وهو ما يعتبر استخفافا صارخا بالشعب الإيراني».

وأضافت رجوي: خامنئي وروحاني يتركان الشعب الإيراني في مذبح كورونا بلا حماية، في وقت يمكن تأمين نفقات العمال والكادحين وأصحاب الأجور والعاطلين عن العمل، وذلك بثروات الشعب الإيراني المسروقة المختزنة لدى قوات الحرس و«مقر خاتم الأنبياء» للبناء ومؤسسة المستضعفين و «لجنة تنفيذ أمر خميني» و«لجنة خميني للإغاثة»و«مؤسسة الشهيد والروضة الرضوية» والمؤسسات الاقتصادية الضخمة الأخرى للنظام.

وزادت: هذه الثروات التي غصبها خامنئي ونظام الملالي النهّاب يجب أن توضع في خدمة الشعب الإيراني في أسرع وقت.

إصابات النواب

وعلى صعيد ذي صلة، نقلت وكالة أنباء «فارس» عن عضو الهيئة الرئاسية بمجلس الشورى الإيراني، علي أكبر رنجبر زادة، إعلانه إصابة 11 نائباً بفيروس كورونا.

يذكر أن المتحدث باسم هيئة رئاسة البرلمان، أسد الله عباسي، أكد في وقت سابق، أن 23 من أصل 290 مشرِّعاً أثبتت الاختبارات إصابتهم بكورونا.

وقال عباسي، في تصريحات صحافية يوم 31 مارس، إن هناك 40 نائباً آخرين مشتبه بإصابتهم، لكن لم تظهر نتائج فحوصاتهم بعد، كما توفي اثنان من النواب الجدد الذين تم انتخابهم لدخول البرلمان المقبل خلال انتخابات فبراير الماضي، بعد أيام من إصابتهما بالفيروس، وهما فاطمة رهبر من طهران ومحمد علي رمضاني من أشرفية.

في حين كشفت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية مورغان أورتاغوس عن معلومات أفادت بوفاة 17 شخصا من المسؤولين الإيرانيين، على الأقل، بسبب فيروس كورونا، وهذا يثبت أن النظام الإيراني لا يمتلك القدرة على مواجهة الوباء.
المزيد من المقالات
x