وعن إحسان أقول..

وعن إحسان أقول..

الثلاثاء ٠٧ / ٠٤ / ٢٠٢٠
العديد منا وخلال مشوار حياته تعرض لمواقف حزينة، من فقدان عزيز عليه، أو سماع خبر حزين مؤثر يقع كالصدمة عليه، وتظل مثل هذه المواقف عالقة في الذهن ما حيينا، وطيلة مشواري الإعلامي الممتد على مدار 27 عاما قابلت العديد من رؤساء الأندية في المنطقة الشرقية وخارجها، البعض منهم المتواضع والخلوق والمتسامح والذي لا تفارق الابتسامة محياه والمتجاوب معك في العمل الإعلامي سريعا، باظهار الاحترام مهما كان وضعك كرئيس قسم أو محرر وغير ذلك..

كل ما سبق من صفات تنطبق على من صعقنا بخبر رحيله المفاجئ، رئيس نادي الترجي بالقطيف السابق إحسان الجشي (يرحمه الله)، والحق يقال إن هذا الرجل قلما تجد أمثاله بين رؤساء الأندية، ويكفيه تلك الابتسامة التي لا تفارق وجهه في كل الأحوال، ويكفيه الروح المرحة مع الصغير والكبير، ويكفيه البذل والتفاني والإخلاص لناديه ومحافظة القطيف، فالجميع أجمع على الحزن لفقده.


من خلال مواقفي العديدة معه، التجاوب الكبير والسريع مع أي اتصال للقاء أو مشاركة في ندوة أو مناسبة، دون إبداء اعتذار، وعند مشاركته تجد أسلوبه ممتعا للغاية من خلال إثراء الندوة أو اللقاء بالعديد من الأفكار الرياضية بحكم الخبرة الكبيرة له في المجال الرياضي كلاعب وإداري ورئيس ناد.

إلى جنة الخلد يا إحسان، عزاؤنا فيك سيرتك الحسنة، وأخلاقك النبيلة وعشرتك الطيبة، فقدنا جسدك بيننا، لكننا لم نفقد إحسان الإنسان الذي أعطى بلا حدود، ورحل بهدوء، وترك بصمة وصدمة، بصمة عمله وصدمة رحيله، إنا لله وإنا إليه راجعون.
المزيد من المقالات