«كورونا» يكشف الوجه القبيح لأنقرة والدوحة في ليبيا

أموال قطرية ومرتزقة أتراك وتدخل سافر

«كورونا» يكشف الوجه القبيح لأنقرة والدوحة في ليبيا

الثلاثاء ٠٧ / ٠٤ / ٢٠٢٠
قال حقوقيون وسياسيون: إن أزمة «فيروس» كورونا، كشفت الوجه القبيح لنظام الرئيس التركي أردوغان ونظام أمير قطر تميم، إذ إن كليهما استغل الأزمة من أجل تحقيق أجندته في دعم الجماعات الإرهابية في المنطقة، وبشكل خاص ليبيا، دون الالتفات لأية اعتبارات إنسانية.

أموال قطرية


وأوضح خبير العلاقات الدولية د. أيمن سمير: في الوقت الذي ينشغل فيه العالم بجائحة «كورونا» التي حصدت أرواح الآلاف، لا يزال نظام تميم يرعى الإرهاب، بل ويقدم الدعم السخي لجماعات الإرهاب والتطرف والميليشيات المسلحة، وهو ما ظهر في ليبيا عن طريق تقديم مليارات الدولارات لإنجاح مشروع جماعة الإخوان الإرهابية، التي تقاتل الجيش الوطني الليبي وتسعى لعرقلة تقدمه لاستعادة السيطرة على العاصمة طرابلس.

وشدد على أنه باعتراف ميليشيات حكومة الوفاق غير الشرعية برئاسة فايز السراج، فإن هناك أموالا قطرية طائلة تتدفق على قيادات الإخوان في ليبيا، من أجل الإنفاق على تسليح الإرهابيين والمرتزقة.

دعم الحوثي

وأكد سمير أن النظام القطري خصص أيضا مليارات الدولارات لدعم التدخل الإيراني في اليمن عن طريق ميليشيات الحوثي الانقلابية، فضلا عن دور الدوحة في نشر الفوضى بالمنطقة، من خلال شراء الذمم والرشاوى في عدد من المنابر الإعلامية الدولية، للهجوم على الأنظمة العربية التي كشفت مؤامراتها مثل المملكة ومصر، فيما تبيض وجه أنظمة مارقة عميلة إرهابية مثل الملالي والتركي. كان تقرير أعدته مؤسسة «ماعت» الحقوقية كشفت فيه عن استمرار دعم الدوحة وأنقرة للإرهاب في ظل تفاقم أزمة «كورونا»، وزيادة أعداد المصابين وحالات الوفاة في العالم بسبب الفيروس القاتل.

وشدد التقرير على أن «كورونا» كشفت الوجه القبيح لهذين النظامين اللذين لا يريدن خيرا لأبناء شعوبهما، وأن ما يفعلانه من أجل مصالحهما الشخصية مقابل التضحية بأبناء شعوبهما.

استغلال الأزمة

وأشار التقرير الحقوقي إلى أن كلا من قطر وتركيا استغلتا الأزمة الإنسانية التي يشهدها العالم في تصفية حسابات سياسية مع الدول العربية، واستمرار وسائل إعلامهما على التحريض ضد كل من المملكة ومصر والإمارات الدول الرافضة لسياسات تميم وأردوغان الداعمة للإرهاب.

يذكر أن مؤسسة «ماعت» للسلام والتنمية وحقوق الإنسان رصدت في تقرير آخر، الأوضاع المأساوية للعمالة الأجنبية في قطر، في ظل أزمة تفشي فيروس «كورونا»، حيث حصلت على اعترافات من العمال عما يعانونه من انتهاكات، ووصف بعضهم قطر بدولة العبودية، ومقبرة العمال الأجانب.

إرسال المرتزقة

بدوره، شدد المحلل والكاتب السياسي السوري محمد أرسلان، على أن النظام التركي بقيادة أردوغان يواصل جرائمه البشعة بعدة دول عربية، وأرسل مرتزقة لمواجهة الجيش الليبي وهذه الجريمة لا تقل عما اقترفه من جرائم إبادة في شمال سوريا، كما أن أردوغان بات «قرصان» بدرجة رئيس، بعدما مارست السلطات التركية البلطجة بالسطو على معدات طبية وأجهزة تنفس اصطناعي، كانت في طريقها إلى العاصمة الإسبانية مدريد، لأنها بحاجة لها في مواجهة وباء «كورونا»، مشددا على أن هذا الموقف يكشف «زيف» الدعاية التركية بإرسال مساعدات إلى إسبانيا وإيطاليا.
المزيد من المقالات