مبتعثون: الإنسان بالداخل والخارج في «قلب» القيادة

المملكة سخرت كافة الوسائل اللازمة لسلامة أبنائها في أزمة «كورونا»

مبتعثون: الإنسان بالداخل والخارج في «قلب» القيادة

وقال المبتعث د. محمد اليماني، من بريطانيا: «نحمد الله على ما لقيناه من جهود فريدة ومتميزة، من قيادة حكومتنا الرشيدة، ووجهت المملكة جميع المبتعثين ومرافقيهم بأخذ الحيطة والحذر، والالتزام بالإجراءات الوقائية»، موضحًا أن سفير خادم الحرمين في بريطانيا خالد بن بندر اجتمع عن بُعد مع الملحق الثقافي المكلف، ورؤساء الأندية الطلابية؛ للنظر في ما قد يواجهه المبتعثون في شتى مدن المملكة المتحدة.

أوامر إركاب


وأشاد بجهود وتكاتف جميع المبتعثين في ظل هذه الأزمة، وأن الملحقية الثقافية في لندن تعاملت بكل ما يلزم، ووفّرت المعلومات اللازمة تجاه طلب التذاكر للعودة للمملكة، حال فتح السفر الدولي، وتقرر منح المستحقين لأوامر الإركاب السنوية نظامًا لمن يرغب كتذاكر سنوية، أما غير المستحقين فقد تقرر منحهم تذاكر شؤون اجتماعية كأوامر إركاب.

دعم ومساعدة

وأكد المبتعث عماد العتيبي من بريطانيا، أنه في الوقت الذي جعلت دول العالم الاقتصاد والمال هو المحور الرئيسي في هذه الأزمة، اتخذت مملكة العز والإنسانية الإجراءات الاحترازية في وقت مبكر، واضعةً نصب عينيها الإنسان وسلامته وصحته، وامتد الاهتمام من لدن خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين -حفظهما الله-، إلى أبنائهما المبتعثين في كل دول العالم وتقديم كل الدعم والمساعدة لهم في هذه الظروف الصعبة.

قيمة الإنسان

وأشار المبتعث خالد العنزي، من أمريكا، إلى أن ما فعلته المملكة من جهود في هذه الجائحة، يدعو للفخر، إذ أثبتت قيمة الإنسان، في كل دولة، ومدى اهتمام المملكة بالمواطن، من خلال توفير كل ما يلزم لاجتياز هذه الجائحة.

فخر وانتماء

ولفتت المبتعثة ندى الجعيد، من بريطانيا إلى شعورها بالفخر للانتماء للمملكة، ولما تراه من مساع وجهود عظيمة من أجل الحد من انتشار فيروس كورونا، ومتابعة أبنائها في جميع بقاع الأرض، موضحةً أن السفارة السعودية والملحقية الثقافية في بريطانيا، تبذل قصارى جهدها لدعم الطلاب وعائلاتهم.

القطاع الصحي

وقالت المبتعثة أصايل العوهلي، من بريطانيا، إن المملكة قدمت الإنسان في هذه الجائحة، مشيدةً بالجهود العظيمة من العاملين في القطاع الصحي والعسكري تحديدًا، سائلةً الله أن تنجلي هذه الأزمة عن هذا العالم، وأن يحفظ الشعب السعودي الحبيب في كل مكان.

أرقام وأدلة

وأكدت المبتعثة رانية عيد، من أمريكا، أن المملكة أثبتت بالأرقام والأدلة العلمية أن السعودية كانت من أوائل الدول التي تدير الأزمة بطريقة لن تنساها حكومات العالم أو الشعوب، في حين كانت الدول الأوروبية لا تدير بالاً إلا لاقتصادها، وفضلت الحفاظ على مصالحها، عوضًا عن أن تنقذ الشعوب من الوباء.

موقف مشرف

وأضافت: «وجدنا السعودية تبذل الغالي والنفيس في سبيل صحة الإنسان في داخل المملكة وخارجها، واهتمام الدولة بمواطنيها وبالمبتعثين أثار إعجاب المجتمع الأمريكي، خاصةً بعدما وجدنا المملكة تهتم بشتى الوسائل بمواطنيها، واهتمام المسؤولين حتى بالمبتعثين شيء مشرف، ويثلج الصدر».

صحة ودعم

وشدد المبتعث عبدالله الحزنوي، من أمريكا، على أن المملكة ملأت الكون سلمًا وسلامًا، عدلًا واستقرارًا، ومدت يدها بهذه الجائحة لإرجاء المعمورة وساكنيها من البشرية صحةً ودعمًا ودواءً، فلم تبخل بلاد الحرمين ومهبط الوحي بالعطاء للعالمين، في الداخل والخارج، ويحرسها -بفضل الله- دعاء قادتها وشعبها أن يرفع الله الغمة.

درس للتاريخ

وأبدى المبتعث ناصر العسيري، من بريطانيا، فخره بهذا البلد العظيم، وقيادته الحكيمة، التي تجعل راحة وسلامة المواطن في المرتبة الأولى، وقدمت درسًا واضحًا وجليًا، سيخلده التاريخ، حينما صاغت المملكة أروع الصور، وقدمت صحة وسلامة المواطن السعودي على كل الاعتبارات الأخرى.

معدات ضرورية

وقال المبتعث تركي العصفور، من بريطانيا: «عودتنا المملكة على أن الأولويات الاجتماعية والإنسانية، تسبق الربحية، وبموجب حرصها الدائم على الاستقرار الصحي لأبناء وبنات الوطن المبتعثين خارج المملكة، وبعد نفاد بعض المواد الاستهلاكية مثل المعقمات والكمامات من أسواق بريطانيا، أمدت السعودية جميع المبتعثين بالمعدات اللازمة».

وسائل وتسهيلات

وأضاف المبتعث محمد المطيري، من بريطانيا، أن المملكة سخرت كافة الوسائل والتسهيلات التي تضمن سلامة أبنائها المبتعثين، ومرافقيهم خلال فترة الابتعاث، وعندما استشعرت حكومتنا الرشيدة -أيدها الله-، عمق الأزمة، خصصت كل وسائلها الاجتماعية، وأرقام الهواتف؛ لخدمة الجميع على مدار الساعة، دون كلل أو ملل.

دور إنساني

وتابع المبتعث علي القرني، من بريطانيا: «كان لخادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين -حفظهما الله-، دور إنساني بارز في التصدي لهذا الوباء، جسدته قيادتنا الرشيدة لتقول للعالم هذه السعودية لا تنظر لعرق ولا لدم ولا لجنس ولا لديانة، تنظر إلى كيان هذا الإنسان، فقامت بواجبها خير قيام، فتحية لدولتنا، وتحية لقيادتنا».

مملكة الإنسانية

ولفت المبتعث صالح العنزي، من بريطانيا، إلى أن كلمات الشكر والثناء لا تكفي لوصف مملكة الإنسانية، التي تبذل الغالي والنفيس للمحافظة على حياة الإنسان، مضيفًا: «نحظى برعاية ومتابعة مستمرة من الملحقية والسفارة وتواصل مستمر للمتابعة خصوصًا لمن يتعرض لأي مشاكل صحية».

حقوق الإنسان

وأفاد المبتعث عبدالله السمهري، من بريطانيا، بأن المملكة تخطت مفهوم حقوق الإنسان المتداول، بمفاهيم إنسانية عليا ذات أفق أوسع، فكانت صحة وسلامة الإنسان هي الغاية الأسمى، ونحن كمبتعثين نحظى باهتمام رفيع المستوى وتواصل عال وتجاوب سريع من الملحقية.

طمأنة وحرص

وأوضحت المبتعثة نورة السلامة، من بريطانيا، أن السفارة السعودية والملحقية الثقافية والصحية أسهمت بشكل كبير في طمأنة الطلاب المبتعثين، وذويهم، بدءًا من سفير خادم الحرمين، الذي كان الأخ الأكبر، والحريص على الطلاب والطالبات، قريبا منهم يبعث رسائله مطمئنا منذ بداية الأزمة.

إرشاد وتوجيه

وأكد المبتعث معاوية الدوسري، من المغرب، أن جميع السفارات السعودية في جميع دول العالم تعمل وفقًا لتوجيهات القيادة الرشيدة -أيدها الله-، للعناية بأبناء الوطن المتواجدين في الخارج، وكان لها دور أساسي في هذه الأزمة بالإرشاد والتوجيه، خاصة فيما يتعلق بدور النظافة والإجلاء، مكملًا: «بحكم وجودي في المغرب وفرت لنا السفارة كافة سبل الراحة، ومنها السكن في أرقى الفنادق، وتوفير وثيقة تنقل ساعدتني على توفير احتياجاتي».

خطوات استباقية

وأشاد المبتعث خالد العتيبي، من بريطانيا، بالخطوات الاستباقية التي اتخذتها السعودية؛ للحد من انتشار الفيروس، وكيفية اهتمامها بمواطنيها داخل وخارج البلاد، فيما تتواصل الملحقية الثقافية مع المبتعثين لتلمس احتياجاتهم ومتابعة المرضى منهم.

عون واحتواء

وشدد المبتعث معاذ الرابغي، من بريطانيا، على أن المملكة قدمت درسًا للعالم عن قيمة الإنسان، فلم تتخل عن مواطنيها أو المقيمين على أرضها، ومدت يد العون واحتوت الجميع، في حين أن بعض الدول اعتذرت عن علاج مواطنيها وتخلت عنهم، وعرف العالم أين موطن الإنسانية وحماتها.

منهجية أساسية

وقالت المبتعثة مشاعل الطياري، من أمريكا، إن ما بذلته دولتنا ومملكتنا الغالية منذ أن بدأت جائحة كورونا، ما هو الا أصدق إثبات للعالم بأكمله، أن حرصها الأول والأخير هو سلامة مواطنيها، فنجد حرصها وتفانيها في اتخاذ كل إجراء من شأنه أن يساهم في الحد من انتشار الوباء، الأمر الذي كشف للعالم منهجيتها الأساسية، وهي أن المواطن هو أغلى ما نملك.

أيام صعبة

وأضاف المبتعث عبدالله السماعيل، من أمريكا: «نعيش أصعب وأحلك الأيام في بلد الابتعاث، للبقاء بعيدًا عن هذا الوباء سريع الانتشار، ولكن نعلم أن هناك قيادة تعمل كل ما في وسعها لتوفير احتياجاتنا، لذلك أشكر حكومتنا وشعبنا على ما يقدمانه من جهد في سبيل القضاء على هذا الوباء».

سند متين

وذكرت المبتعثة بيان الجمل، من أمريكا، أنها تشعر بالفخر لانتمائها لدولة عظيمة، قدمت مصلحة الشعب فوق كل الاعتبارات، مضيفةً: «في بداية انتشار الفيروس، كان لدي بعض المخاوف بسبب انقطاع التأمين بعد انتهاء بعثتي، لكن يومًا بعد يوم، أثبتت لنا الملحقية والسفارة السعودية بأنهم سند متين لنا في هذه الأزمة».

إجراءات استثنائية

وأوضح المتحدث الرسمي باسم التعليم الجامعي طارق الأحمري لـ «اليوم»، أن وزير التعليم د. حمد آل الشيخ، أصدر مؤخرًا قرارًا يتضمن عددًا من الإجراءات الاستثنائية؛ لمعالجة أوضاع المبتعثين والمبتعثات، ومرافقيهم خارج المملكة، في ظل الظروف المستجدة لفيروس كورونا، وذلك في جميع الملحقيات الثقافية المنتشرة في دول الابتعاث، والبالغ عددها 31 ملحقية، تقدم خدماتها لقرابة 60 ألف طالب وطالبة ومرافقيهم، البالغ عددهم أكثر من 33 ألف مرافق، بإجمالي يصل إلى 93 ألف طالب ومرافق في جميع دول الابتعاث، وذلك باستمرار صرف المخصصات المالية، والتأمين الطبي، وبدل العلاج، بما في ذلك الذين تم إيقاف الصرف عنهم، أو الذين انتهت بعثتهم وما زالوا في بلد الابتعاث.

وأشار الأحمري إلى أن القرار شمل عدم إيقاف الصرف على المبتعثين والمبتعثات ومرافقيهم، أيا كان سبب الإيقاف، مع صرف مخصص مالي لمدة شهر مساوٍ لمكافأة المبتعث مع مرافقيه لمن غادروا سكنهم، ومَنْ تخرج وانتهت بعثته ولا يزال في بلد الابتعاث ولم يتمكن من العودة للمملكة، وللطلاب الذين تم إيقاف الصرف عنهم.

وتابع إن قرار وزير التعليم نص على أن يكون العمل بهذه التدابير بما لا يتجاوز ثلاثة أشهر خلال الفترة الطارئة، على أن يتولى نائب وزير التعليم للجامعات والبحث والابتكار إعداد الآلية المناسبة، وتكليف وكالة الابتعاث والملحقيات للعمل لتطبيق هذه الآلية بالتنسيق مع سفارات المملكة في الخارج.

أكد عدد من المبتعثين أن القيادة الرشيدة -أيدها الله-، تحرص على أن يكون الإنسان أولًا في شتى مجالات الحياة، وتجلى ذلك في تعاملها مع أزمة فيروس «كورونا»، داخل المملكة وخارجها، لا سيما تعاملها مع المبتعثين، وتلمس كافة احتياجاتهم، والتواصل الدائم معهم، من خلال الملحقيات الثقافية، واتخاذ كل ما يخدمهم ومرافقيهم؛ لضمان سلامتهم.

وأوضحوا لـ«اليوم» أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -يحفظهما الله-، لهما دور إنساني بارز في التصدي لهذه الجائحة، وتجسد ذلك في رعاية جميع من هم على أرض المملكة من مواطنين ومقيمين، إضافة إلى اهتمامهما ومتابعتهما لأبنائهما المبتعثين في كل دول العالم.

المزيد من المقالات
x