التغذية والرياضة لمحاربة كورونا

التغذية والرياضة لمحاربة كورونا

يسعى العلماء للحصول على علاج فعال وضارب للفيروس، بعد تأكيد انتشاره في العالم واعتراف جميع المنظمات الصحية والعالمية بأنه وباء خطير يفتك بالإنسان، وقد وضعت منظمة الصحة العالمية وهيئة الغذاء والدواء الإجراءات اللازمة للوقاية منه بتجنب التجمعات، المخالطة، المصافحة، العطاس المباشر، ولمس الأسطح الملوثة وغيره من ناقلات الفيروس التي أثبتت نقله بين البشر.

وإن كان العلاج هو تناول المضادات الحيوية والعزل، بجانب الأطعمة الصحية المضادة للفيروسات، والمشروبات الدافئة، فهي في الحقيقة عوامل تساعد على النجاة بالإضافة إلى الجسم القوي المدعم المستعد بكل جيوشه لمواجهة الفيروس في حال الإصابة به.


ممارسة الرياضة بصورة مستمرة تساعد على تنشيط الدورة الدموية والأعصاب وعضلات الجسم وتدريبها على العمل بشكل فعال ومقاوم للأمراض، وتناول الأطعمة الصحية النقية الخالية من أي إضافات أو نكهات خارجية أو مصنعة والتي بدورها ترفع كفاءة الجهاز المناعي للجسم.

في وقتنا الحالي وفي ظل أزمة انتشار فيروس كورونا كوفيد 19 من وجهة نظري كشخصية طبية ورياضية وأمارس الحياة الصحية والرياضات المختلفة، أوجد الله مفاتيح الوقاية في القرآن الكريم، ونحن لدينا الوصفات السحرية التي تقاوم المرض لو كنا في وعي وإدراك لهذه النعمة التي ميز الله بها المسلمين وأوجدها في كتابه العظيم.

بجانب ذلك أوصي بتناول الفواكه الحمضية والخضراوات الملونة الغنية بفيتامين C، وشرب الماء الدافئ، ومشروبات الأعشاب الصحية كالينسون والكركم مما يوصي به علماء التغذية والطب الوقائي لدعم الجسم وتحفيز الجهاز المناعي على مقاومة الإصابة.

كما أن هناك مواد تخلط وتشرب لتعالج أقوى الفيروسات في الجسم وتستخدم في كثير من منتجات الأغذية التي تخلط في غذاء الأشخاص الرياضيين، مستمدة من أقوى مادة من صنع الله سبحانه وتعالى تحارب الفيروسات وتحتوي على جميع المضادات الحيوية وتدعم التشافي السريع وهي صمغ النحل (البوربوليس) وهو خليط من مواد مثل الإفرازات اللعابية والشمعية التي يخرجها النحل من بطونه، وله منافع كثيرة فهو غني بفيتامين ج وهـ وبيتا كاروتين، ويحتوي على فلافونيدات وهي أقوى مضادات الأكسدة.

* أخصائية طب الغذاء والتغذية
المزيد من المقالات