500 قتيل أجنبي بطرابلس.. وإسقاط 3 طائرات درون في أسبوع

500 قتيل أجنبي بطرابلس.. وإسقاط 3 طائرات درون في أسبوع

الخميس ٠٢ / ٠٤ / ٢٠٢٠
تتكبّد ميليشيات حكومة الوفاق غير الشرعية في ليبيا، برئاسة فايز السراج، خسائر فادحة في طرابلس، إذ كشف الناطق باسم الجيش الليبي اللواء أحمد المسماري أن حصيلة القتلى الأجانب في العاصمة خلال الأسبوع الماضي فقط، ارتفعت إلى أكثر من 500 قتيل.

إسقاط طائرات


وأكد المسماري عزم القوات المسلحة الليبية على تطهير كافة أراضي البلاد من الجماعات الإرهابية والمتطرفة والعناصر المرتزقة التي يزج بها الرئيس التركي أردوغان، لافتًا إلى أن الجيش الليبي أحرز تقدمًا في مناطق «مشروع الهضبة وعين زارة وأبو سليم» في العاصمة.

وأوضح أن منصات الدفاع الجوي أسقطت ثلاث طائرات مسيرة تركية، مشيرًا إلى أن سلاح الجو شن عدة غارات مكثفة تمهيدًا لتقدم القوات البرية.

وخاطب المسماري من وصفهم بعقلاء مدينة مصراتة بـ«تحييد أبنائهم من المعركة»، حفاظًا على أرواحهم، لافتًا إلى أن عدد القتلى في ميليشيات مصراتة وصل إلى أكثر من 60 قتيلًا، مبينًا التنسيق مع تونس من أجل تأمين الحدود المشتركة.

الأجسام الوهمية

بدروه، طالب رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب الليبي طلال الميهوب مَن سمَّاهم بـ«الأجسام الوهمية» المسيطرة على ما تبقى من مدينتي طرابلس ومصراتة بتسليم أنفسهم للقوات المسلحة الليبية، لتستكمل مسيرتها في تأمين البلاد، مشددًا على أن القادم لن يكون سارًا لهذه العناصر، في حال عدم قبول «خيار التسليم»، مؤكدًا أن للجيش الليبي كامل الحرية في ضبط الأمن وتقديم المجرمين للعدالة لمحاكمتهم على ما اقترفوه من جرائم وجلب الغزو الأجنبي.

ويرى الميهوب أن هيمنة جماعة الإخوان والقاعدة على مقدرات بلاده، وجلب المرتزقة عن طريق مطارات مصراتة ومعيتيقة، نتج عنه تسجيل إصابات بفيروس «كورونا» في مصراتة.

نفاد الصبر

ويرى المحلل السياسي الليبي رضوان الفيتوري أن تصريحات الناطق باسم الجيش الليبي التي أشار فيها إلى «مصراتة» تؤكد نفاد صبر الجيش على خرق ميليشيات السراج وأردوغان الهدنة، مشيرًا في تصريح لـ«اليوم» إلى أن الميليشيات المسلحة لا يمكن أن تقبل بالمسار السياسي السلمي الذي دعت إليه مؤتمرات مثل برلين وجنيف؛ لأنها تجيد فقد لغة العنف والقوة والتآمر، لافتًا إلى أن أردوغان استغل موافقة الجيش الليبي على وقف إطلاق النار للدفع بمزيد من المرتزقة للقتال مع الميلشيات المسلحة وجماعة الإخوان الإرهابية وغيرها من التنظيمات الإرهابية المتطرفة التي يرعاها رئيس حكومة الوفاق غير الشرعية فايز السراج قبل أن يحدث تذمّر وانقسامات في صفوف هذه الميلشيات بعد تخلّي الرئيس التركي عن وعوده بدفع 2000 دولار شهريًا لكل مرتزق، إضافة إلى دفن العشرات من زملائهم في مقابر جماعية بعد وفاتهم إثر الإصابة بوباء «كورونا».
المزيد من المقالات