يروون تجاربهم .. بطاقات بريدية من «ووهان» تطالب العالم بالصمود 

يروون تجاربهم .. بطاقات بريدية من «ووهان» تطالب العالم بالصمود 

الأربعاء ٠١ / ٠٤ / ٢٠٢٠
تعود الحياة في مدينة ووهان الصينية، التي نشأ فيها فيروس كورونا، ببطء إلى طبيعتها مع تخفيف الحكومة للقيود التي فرضتها لأكثر من شهرين وعزلت المدينة عن العالم وجعلت معظم سكانها، الذين يقدر عددهم بنحو 11 مليون نسمة، يلزمون منازلهم.

وطلبت وكالة رويترز من كثيرين من سكان ووهان تبادل تجاربهم مع ملايين الأشخاص في أنحاء العالم الذين يخضعون الآن لشكل من أشكال العزل العام.


وتمثلت نصيحتهم في القول: ابقوا متحدين والتزموا منازلكم ويرددون المثل الصيني الشائع "أضف وقودا" الذي يقال في حالة التشجيع.

- مو تشي.. سائق سيارة أجرة

"كنت مرعوبا في البداية لأن عملي يتضمن مخالطة كثير من الناس، لذا لزمت البيت وفرضت على نفسي حجرا صحيا. "وبعد تطبيق إجراءات الحكومة للسيطرة على الوباء في فبراير شعرت بارتياح وتحسن مزاجي. ومع عدم ظهور حالات إصابة في المجمع السكني الذي أقطن فيه بدأوا يسمحون لنا بالخروج".

- دينغ فان.. موظف عمره 27 عاما

"لم أكن معتادا على البقاء في المنزل وشعرت بقلق بالغ لأن الجميع كانوا في حالة توتر شديد، عندما تفتح النوافذ لترى ما يجري في الخارج لا ترى غير فراغ تام، لا ترى حتى أي ظل.. شعرت بحزن وبأنني لست في مدينتي التي عادة ما تكون صاخبة".

وتابع "نعيش في عالم واحد وعلينا أن نتعاون بدأب لنهزم ذلك المرض، على الجميع ألا يخرجوا لغير ضرورة، وأن يبقوا في المنزل لقراءة الكتب ومشاهدة التلفزيون وممارسة ألعاب مع أفراد الأسرة".

- هو يونغ.. يعمل في رش المطهرات وعمره 40 عاما

"كنت أعمل متطوعا وانضممت لشركة مطهرات مؤخرا من أجل رش المتاجر والشوارع. هذا الوباء جعلني أشعر بأننا نحن الصينيين أقوياء بالفعل".

وأقول للجميع لا تفزعوا، عليكم التكيف، وثانيا تأكدوا من أخذ حذركم بالإجراءات الوقائية كغسل أيديكم وضمان تهوية جيدة وممارسة الرياضة بشكل منتظم".

* يانغ يوان فانغ.. متطوعة في المجتمع المحلي عمرها 39 عاما

"يوم 22 يناير، شُخِصت حالة عمتي بأنها مصابة بالفيروس، وببطء انتقلت العدوى لأُسرتها، في ذلك الوقت تلقوا مساعدة هائلة من المجتمع".

"هذا الفيروس مخيف جدا، لنكافحه نحتاج إلى أن نظل في حالة معنوية مرتفعة ومتضامنين".

واختتمت بقولها "إذا تمكنا في الصين من التغلب على هذا الوباء، فبوسع الدول الأخرى يقينا أن تتغلب على مصاعبها.. عوِلوا على قوة إرادتكم، اعرفوا الوسائل التي تجعل الفيروس يتراجع، وتعلموا المسؤولية من الصين، لا تستخفوا بالفيروس ولا تخرجوا للشوارع دون كمامات".
المزيد من المقالات
x