5 ساعات للتسوق صباحا تشرك المواطن في حماية المجتمع

التجارة لـ اليوم : تخفيضات مخصصة للمتسوقين إلكترونيا

5 ساعات للتسوق صباحا تشرك المواطن في حماية المجتمع

أطلق عدد من الجهات الرسمية حملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تهدف إلى وضع يدها في يد المواطن والمقيم ليكونا شريكين رئيسيين في حماية المجتمع من تفشّي فيروس كورونا، من خلال تقليص ساعات التسوق، وقصرها على الفترة الصباحية، حيث تبدأ من السابعة حتى الحادية عشرة صباحا.

وجاءت الرسائل التي أطلقتها تلك الجهات محفّزة، وتذكيرية بأن هذا التوقيت تحديداً يخفض الازدحام، مطالبة المواطن والمقيم بأن يكونا مساهمين في مكافحة انتشار «كورونا»، والتسوق قدر المستطاع عبر التطبيقات الإلكترونية في أي وقت.


» آثار إيجابية

وذكر المواطن علي الدوسري أنه بدأ بتقليل فترات الخروج من المنزل، وفي حال عودته من مقرّ عمله يقوم بشراء الاحتياجات اللازمة لمنزله ولأسرته. وأضاف إن فكرة التسوق في الصباح جديرة بالاهتمام؛ لما لها من آثار إيجابية تصب في مصلحة الفرد والمجتمع وتحميه وتحافظ على الصحة العامة وتمنع تفشي الفيروس في هذه الفترة وتقلل من التجمعات والزحام والتي هي السبب الرئيسي للإصابة.

» تهافت على الأسواق

وأفاد المواطن محمد العذيقي، بأن التهافت على الأسواق قد يتسبب في التجمعات التي تسهل نقل الفيروس من شخص إلى آخر، وجاءت هذه الفكرة لحماية الجميع، مطالبا الجميع بتطبيقها والمساهمة في التوعية للبقاء في المنزل وفق شعار «إلزم بيتك». وقال: «التسوق في وقت واحد يتسبب في الزحام، وهذا أحد أسباب انتقال الفيروس ويجب علينا القضاء عليه».

» تحذيرات مستمرة

ذكرت الاختصاصية الأسرية آثار الزهراني، أنه في ظل التحذيرات المستمرة بعدم التواجد في تجمعات والخروج في الأوقات غير الضرورية، علينا كأفراد في المجتمع الالتزام بالإجراءات الاحترازية ضمن التوعية للوقاية من الفيروس، من خلال تفادي التجمعات والاختلاط عند نقاط البيع في أوقات ما قبل دخول حظر التجول، كذلك عدم التسبب بالازدحام والحرص على سلامة الجميع ولا يفضل الخروج إلا للحالات الضرورية، وأخيراً عدم اصطحاب جميع أفراد العائلة عند الخروج للتسوق وبالأخص الأطفال حماية لهم، مشيدة بكافة التدابير والإجراءات الصحية والأمنية التي تشهدها المملكة لمحاصرة الفيروس.

» تسوق مريح

أشاد المواطن محمد الخالدي بالتسوق صباحاً، قائلاً: التسوق صباحاً أفضل بكثير من التسوق ما قبل وقت الحظر، حيث إنه يُشكّل تسوقا مريحا وبدون اكتظاظ، الأمر الذي يقلل من انتشار الفيروس.

» تسوق آمن

وأضاف محمد الدوسري قائلاً: التسوق في أوقات الصباح من الساعة السابعة وحتى الحادية عشرة، يعتبر تسوقا آمناً في المراكز التجارية، حيث إنها تعتبر عملية تنظيمية بين المتسوقين، وهي مبادرة ذكية من وزارة التجارة.

» تنظيم المتسوقين

وقال سعد بن علي: المراكز التجارية الرئيسية في المناطق، حددت دخول عدد معين من الزبائن؛ لحين انتهاء المتسوقين داخل المركز، من ثم يُسمح لعدد معين بالدخول، هذه مبادرة أعتقد أنها جيدة، ونتمنى استمرارها؛ لكونها آلية احترازية ووقائية مميزة، وتساعد على التنظيم بين المتسوقين، خاصةً وأننا لا نضطر للانتظار وقتا طويلا في ساعات الصباح.

» راحة نفسية

وأشارت نادية الناصر إلى أن تحديد ساعات الصباح الأولى وتنظيم الدخول والخروج بين الزبائن يُشعر الزبون براحة نفسية، خاصةً وأن الاكتظاظ أصبح يُشكل خوفا وهلعا للناس. وأضافت، حقيقةً الازدحام في الوقت الراهن مُخيف جداً ولكن التقيد بالتسوق صباحاً وبتنظيم الطوابير حل مناسب ومريح للمواطنين؛ للحد من انتشار الوباء.

» التسوق الإلكتروني

وأضافت منيرة خالد: التسوق الإلكتروني حقق لي ولعائلتي أمان الحجر المنزلي، ووجدت تعاونا كبيرا من التطبيقات الإلكترونية لإيصال جميع ما أحتاجه وعائلتي، ولا أحتاج للخروج سواءً لغذاء أو دواء – لله الحمد -.

» تعقيم المراكز

وقالت رملة الحسن «موظفة في أحد مراكز التموين التجارية»: تم فرض آلية معينة من إدارة المركز التجاري الذي أعمل به لإدخال الزبائن بتنظيم الدخول والخروج وتحديد عدد معين؛ للحد من الاكتظاظ، حيث يتم إدخال 15 زبونا كحد أقصى، وفور انتهاء زبون من التسوق وخروجه يتم إدخال زبون آخر، مع ضرورة اتخاذ الاجراءات الوقائية معه من خلال التعقيم ولبس الكمامات والقفازات، إضافة على ذلك تعقيم المركز أولاً بأول.

» نقاط تباعد

وأضافت تالا محمد الموظفة بمركز تجاري: تم توجيهنا من قبل البلدية بوضع نقاط مسافة تباعد بين المتسوقين؛ للحد من انتشار المرض وتفادياً للاكتظاظ، وتجاوباً مع رسالة وزارة التجارة والاستثمار من المواطنين لمسنا أن فترة الصباح تعتبر فترة مريحة جداً في البيع، حيث إنها منظمة وهادئة للبائع والزبون.

» توعية المتسوقين

ومن الجانب الطبي التوعوي أكّدت استشاري طب الأسرة ومستشارة جودة وسلامة المرضى د. لمياء البراهيم أنه من الممكن استغلال الوقت الراهن بشكل إيجابي في الأسواق والمراكز التجارية، بتحديد لجان طبية ومتخصصين للقيام بتوعية المتسوقين، وهي أفضل فرصة للتوعية الميدانية، حيث يتم توعية المواطنين، على سبيل المثال بكيفية استخدام المعقمات بالطريقة الصحيحة، ومتى يلبس الكمامة، وكيفية خلع القفازات، وكيفية إمساك مقبض العربة بالشكل الوقائي، الأمر الذي يؤكد للطاقم الطبي وعي المواطنين من الممارسات والسلوكيات الصحيحة وإجراءات الحماية من العدوى، سواء كان بالسؤال المباشر للمتسوق، أو من خلال التأكد من الطريقة الصحيحة لاستخدام المواد الوقائية، وهي آلية مناسبة لتوعية المتسوقين في قائمة الانتظار للدخول عوضاً عن الوقوف للانتظار دون جدوى.

» تخفيضات للمتسوقين إلكترونياً

أكّد المتحدث الرسمي لوزارة التجارة والاستثمار عبدالرحمن الحسين لـ «اليوم»، أن الفرق الرقابية للوزارة رصدت أن فترة التبضع من الساعة السادسة صباحاً وحتى الحادية عشرة ما قبل الظُهر هي أقل فترات التسوق، قائلاً: لذلك ننصح المستهلكين بالتسوق في الفترة المذكورة، فالمتاجر تكون هادئة وغير مكتظة بالمستهلكين، مؤكداً أنه تم رصد فترة محاسبة البضائع في فترة الصباح وتبين أنها لا تتجاوز ثلاث دقائق، بخلاف فترات ما قبل ساعات الحظر بساعة أو ساعتين، فقد تستغرق فترة محاسبة البضائع من نصف ساعة إلى ساعة.

وأشار الحسين بدوره لأهمية المتاجر الإلكترونية الأكثر أماناً، منوّهاً باجتماع الوزارة مع المتاجر الإلكترونية، وعقدنا اتفاقية بوضع عروض تخفيضات لمن يتسوق إلكترونياً؛ لدعم الطلب الإلكتروني عن بُعد.

مواطنون: التسوق مبكرا أكثر أمانا من قبل الحظر

فرق التجارة ترصد 3 دقائق لمحاسبة المتسوق صباحا
المزيد من المقالات
x