التحالف: ندعم قبول الشرعية بوقف النار في اليمن

التحالف: ندعم قبول الشرعية بوقف النار في اليمن

الجمعة ٢٧ / ٠٣ / ٢٠٢٠
صرّح المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، العقيد الركن تركي المالكي، بأن قيادة القوات المشتركة للتحالف، تؤيد وتدعم قرار الحكومة اليمنية في قبول دعوة الأمين العام للأمم المتحدة لوقف إطلاق النار في اليمن، ومواجهة تبعات انتشار فيروس كورونا (كوفيد- 19).

التحالف يدعم

وأضاف العقيد المالكي بحسب (واس)، إن قيادة القوات المشتركة للتحالف تدعم جهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن لوقف إطلاق النار، وخفض التصعيد، واتخاذ خطوات عملية لبناء الثقة بين الطرفين في الجانب الإنساني والاقتصادي، وتخفيف معاناة الشعب اليمني، والعمل بشكل جاد لمواجهة مخاطر جائحة فيروس (كورونا)، ومنعه من الانتشار.

وأطلق الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو جوتيريث، دعوة لوقف إطلاق النار على مستوى العالم لمحاربة وباء كورونا، وحث الطرفين المتحاربَين في اليمن على وقف العمليات العسكرية، واستئناف محادثات السلام التي عُقدت آخر جلساتها في ديسمبر من العام 2018.

الشرعية ترحب

وكانت الحكومة اليمنية الشرعية رحّبت في وقت سابق، بدعوة الأمين العام للأمم المتحدة لوقف إطلاق النار، ومواجهة تبعات انتشار فيروس كورونا.

وقالت في بيان نشرته الوكالة الرسمية «سبأ» إن الوضع في اليمن سياسيًا واقتصاديًا وصحيًا يستلزم إيقاف كافة أشكال التصعيد، والوقوف ضمن الجهد العالمي والإنساني للحفاظ على حياة المواطنين والتعامل بكل مسؤولية مع هذا الوباء.

وأكد بيان الحكومة الشرعية أنها ستتعامل بكل إيجابية مع جهودها الرامية لاستعادة الدولة، وإيقاف نزيف الدم اليمني، وأبدت استعدادها للانخراط من أجل العمل، وبشكل جاد لمواجهة مخاطر هذا الوباء، ومنعه من الانتشار داخل الأراضي اليمنية.

خسائر حوثية

وعلى الصعيد الميداني، تكبّدت ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران خسائر فادحة في الأرواح والآليات، أمس، جراء خروقاتها المتصاعدة للهدنة الأممية، في محافظة الحديدة غرب اليمن.

وأفاد الإعلام العسكري للقوات المشتركة، في بيان، أن جبهات مدينة ومحافظة الحديدة شهدت، الأربعاء، تصعيدًا من قِبَل عناصر الميليشيا الحوثية، انتهى بالفشل الذريع أمام يقظة وصلابة القوات المشتركة.

وأوضح البيان أن وحدات من القوات المشتركة أحبطت محاولة تسلل للميليشيا في كيلو 16 شرق مدينة الحديدة تزامنًا مع تجمّعات وتحركات مسلحة لعناصرها قرب خطوط التماس في شارعي صنعاء والخمسين داخل المدينة، وتم التعامل معها بالسلاح المناسب، وإجبارها على الفرار بعد وقوع إصابات مباشرة في صفوفها.

وفي مديرية التحيتا جنوب الحديدة، أحبطت وحدات من القوات المشتركة محاولة تسلل للميليشيات صوب منطقة الجبلية، وأوقعت في صفوفها قتلى وجرحى، كما تم إخماد مصادر نيران الميليشيات التي عاودت استهداف أحياء سكنية في مدينة التحيتا مركز المديرية، وفق البيان.

مقتل قيادي

من جهة أخرى قتل أحد مؤسسي جماعة الحوثي، أمس الخميس، في صرواح.

وقال مصدر عسكري وفقًا لـ«المشهد اليمني»: إن القيادي في جماعة الحوثي حسن عيضة الرمام قُتل في جبهة صرواح بمحافظة مأرب على يد أبطال الجيش الوطني.

ويُعد الرمام أحد المؤسسين الرئيسيين لميليشيات الحوثي، وأحد مرافقي مؤسس الجماعة الهالك حسين الحوثي، الذي قُتل في العام 2004.

جدير بالذكر أن القيادي الرمام الذي ينتمي إلى قبيلة خولان بن عامر بمديرية حيدان بصعدة، تلقى تعليمه وتدرّب في مدينة قم على يد الحرس الثوري الإيراني.