حلاقة «الخفاء» ترفع تكلفة القصة إلى 200 ريال

حلاقة «الخفاء» ترفع تكلفة القصة إلى 200 ريال

الخميس ٢٦ / ٠٣ / ٢٠٢٠
سجلت أسعار الحلاقة الرجالية «في الخفاء» بمحافظة الأحساء ارتفاعا كبيرا في الأسعار وصلت إلى 200 ريال لحلاقة الفرد الواحد داخل منزله، عن طريق استدعاء العمالة بالمنازل بعد إغلاق صوالين الحلاقة الرجالية وصالونات التجميل النسائية للحد من انتشار فيروس كورنا، وعلى الرغم من تحذيرات الأمانة من استدعاء عمالة الصوالين الرجالية لأغراض الحلاقة داخل المنازل باعتبارها مخالفة صريحة إلا أن الظاهرة لا تزال مستمرة.

إيقاف العمالة

وقال المواطن إبراهيم القرناس: من المؤسف جدا ما يحدث من مخالفات صريحة من قبل العاملين في صالونات الحلاقة الرجالية، والسماح لأنفسهم بالمخالفة الصريحة، وذلك بالتوجه إلى منازل بعض المواطنين ممن يريدون الحلاقة في الخفاء، وهو ما يتطلب إيقاف هؤلاء العمالة ومخالفتهم، والأهم من ذلك حرص المواطن على تطبيق القوانين والأنظمة التي وضعت وطبقت من أجل سلامة الجميع، بدلا من تشجيع مثل هذه العمالة على ممارسة أعمالهم وأنشطتهم داخل المنازل، والتي ربما تتسبب في نقل الأمراض وغيرها، ومن هنا نطالب الجميع بأهمية الحذر واتباع التعليمات في مثل هذه الأمور.

أسعار خيالية

وقال المواطن عبداللطيف بن أحمد: نسمع من البعض أو ما يتردد عن انتعاش سوق عمالة الحلاقة الرجالية بعد توقف نشاطهم داخل محلاتهم حفاظا على صحة وسلامة الجميع، ولمنع انتشار فيروس كورونا، والمؤسف فعلا أن من ساهم في نشر هذا الأمر وساهم في حث هذه العمالة وطمعهم هم بعض المواطنين أنفسهم وبعض الكفلاء، ممن لا يحرصون على سلامة المجتمع، والغريب في ذلك، علمهم التام بأنها مخالفة، منتهزين فرصة الحاجة إلى الحلاقة برفع الأسعار لحلاقة الفرد الواحد في منزله عن طريق هذا العامل والتي تجاوزت الـ 200 ريال، فمن المسؤول عن ذلك؟.

وتساءل.. لماذا لا نفكر جيدا ونعالج الأمر بأنفسنا من خلال إحضار أدوات بسيطة ونظيفة ونقوم بالحلاقة لأنفسنا حفاظا على سلامتنا؟ فأنا شخصيا أقوم بالحلاقة لنفسي وأيضا لابني، ولذلك يجب علينا أن نتعاون ونتكاتف في الحد من انتشار واستغلال مثل هذه العمالة ووقفها بالإبلاغ عنها وعدم التهاون في ذلك.

وعي المواطن

أكد المتحدث الرسمي لأمانة الأحساء خالد بووشل، أن الأمانة قامت عقب إغلاق كافة الصوالين الرجالية والنسائية، بحملة توعوية للمواطنين، وتنبيههم بأن الحلاقة في المنازل مخالفة للنظام، مهيبة بوعي المواطن وحرصه على سلامة الجميع.