الحوثيون يستغلون جائحة كورونا لابتزاز اليمنيين

الميليشيات تحتجز سفينة الأمم المتحدة في ميناء الحديدة

الحوثيون يستغلون جائحة كورونا لابتزاز اليمنيين

الأربعاء ٢٥ / ٠٣ / ٢٠٢٠
فيما طالب وزير شؤون الشرق الأوسط بوزارة الخارجية البريطانية جيمس كليفرلي أمس، ميليشيات الحوثي، بالامتثال لمتطلبات عمل هيئة الأمم المتحدة والمنظمات الطوعية والإنسانية لإتاحة وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين في اليمن، لا سيما وأن خطر فيروس كورونا لا يزال يهدد المواطنين، اتهم وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، ميليشيات الحوثي، بالانتقال إلى «مرحلة استغلال جائحة كورونا لمضاعفة معاناة اليمنيين في المنافذ بين المحافظات».

ابتزاز اليمنيين


وأدان مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان، جرائم الحوثيين بحق آلاف المواطنين المسافرين من المدن اليمنية نحو صنعاء تحت مسمى (الحجز الطبي)، مشيرا إلى أن الميليشيات تحتجز العشرات من المواطنين، في نقطة عسكرية خارج مدينة البيضاء منذ قرابة الأسبوعين، وفي ظروف غير آدمية وتعمل على تعريضهم لمختلف الأمراض والأوبئة.

وقال بيان مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان: «تم توثيق شهادة المواطنين ممن تعرضوا لإهانات مباشرة ومتعمدة بأبعاد سياسية ومناطقية، وأن مسلحي الميليشيات يعمدون على ابتزاز المسافرين ماليا بحجة مكافحة أمراض فيروس كورونا».

بؤر وفشل

وبحسب المركز الحقوقي، فإن الصور الموثقة وشهادات المسافرين أظهرت مدى خطورة المكان الذي يعد بؤرة حقيقية للإصابة بمختلف الأمراض والأوبئة.

وقال المركز: إن «معلومات مؤكدة في صنعاء، أشارت إلى إغلاق أهم أقسام مستشفيات العاصمة ومنها أقسام الولادة وأمراض النساء بحجة انعدام المياه، ونشر معلومات مضللة، ومحاولة إخفاء الدعم المقدم من المنظمات الدولية وفي مقدمتها برامج الأمم المتحدة».

وطالب المركز منظمة الصحة العالمية بالإشراف الكامل على مناطق الحجر الصحي، وتشكيل فرق عمل محايدة، تخضع لمعايير السلامة الحقيقية وتنأى بها عن سبل الابتزاز المالي والسياسي الذي تقوم به ميليشيات الحوثي.

دعوة الإرياني

ودعا وزير الإعلام اليمني، في تغريدات على صفحته بموقع «تويتر»، الإثنين، منظمة الصحة العالمية واليونيسيف لتحسين كفاءة النظام الصحي والإشراف المباشر على التنفيذ في مناطق سيطرة الميليشيات الحوثية.

وأضاف إن الميليشيات التي «سرقت الغذاء من أفواه ملايين الجوعى لتمويل المجهود الحربي غير مؤتمنة على أي إجراءات لمواجهة الوباء العالمي كورونا».

«وتواصل ميليشيات الحوثي الانقلابية، منذ أيام، احتجاز آلاف المواطنين القادمين من المحافظات الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية، تحت ذريعة الحجر الصحي».

من جانبها، دعت الأمم المتحدة، الثلاثاء، الأطراف اليمنية، إلى الاستجابة لدعوة أمينها العام أنطونيو غوتيريث، لوقف إطلاق النار، بغية إتاحة المجال لمواجهة خطر فيروس (كوفيد 19) المعروف باسم (كورونا المستجد).

احتجاز سفينة

على صعيد آخر، احتجزت ميليشيات الحوثي الانقلابية أمس، سفينة الأمم المتحدة التي ترسو في ميناء الحديدة وعلى متنها البعثة الأممية إلى اليمن ومنعتها من المغادرة للمرة الثانية.

وكان من المقرر أن تبحر السفينة في الساعة السادسة من صباح الثلاثاء، إلى ميناء المخا لإيصال الضباط التابعين للفريق الحكومي العاملين في مركز العمليات المشتركة على متن السفينة.

واستأجرت الأمم المتحدة السفينة لعقد اللقاءات المشتركة وتشغيلها كمركز عمليات لضباط الرقابة المشتركة والتي يفترض أنها مكان محايد لا يخضع لسيطرة أي طرف من الأطراف.
المزيد من المقالات
x