الإيبوبروفن والكورتيكوستيرويدات «ممنوعة» مع كورونا

«الصحة العالمية» تنصح بعدم الاستخدام الذاتي لمضادات الالتهاب

الإيبوبروفن والكورتيكوستيرويدات «ممنوعة» مع كورونا

الثلاثاء ٢٤ / ٠٣ / ٢٠٢٠
مع توسّع فيروس كورونا ليشمل معظم البلدان حول العالم، وتسجيل آلاف الإصابات والوفيات، يعمد بعض المصابين أو الذين يشكّون في إصابتهم ودون الرجوع إلى الطبيب، إلى تناول عددٍ من الأدوية التي يعتقدون أنها تكافح الإنفلونزا العادية، إلا أن منظمة الصحة العالمية، حذرت من استعمال بعض تلك الأدوية.

طلب الرعاية


وأوضحت في تغريدةٍ على حسابها في تويتر أنه لا توجد حاليًا أي أدوية معتمدة من قبلها لعلاج كوفيد 19، ونصحت بعدم الاستخدام الذاتي لمضادات الالتهاب والكورتيكوستيرويدات والأدوية الأخرى من قِبَل المرضى المشتبه بهم أو المؤكدين، وشددت على ضرورة طلب الرعاية الطبية إذا كانت لدى أي مصاب أعراض تتوافق مع COVID-19.

آثار خطيرة

وأوصت المنظمة بأن يتجنب مَن يعانون أعراضًا تشبه أعراض كورونا مداواة أنفسهم بتناول الإيبوبروفين، بعد أن حذرت السلطات الفرنسية من أن الأدوية المضادة للالتهابات يمكن أن تجعل آثار الفيروس أكثر خطورة.

وكانت دراسة حديثة في مجلة لانسيت الطبية الأسبوعية افترضت أن الإنزيم الذي يتعزز عند تناول الأدوية المضادة للالتهابات مثل الإيبوبروفن، يمكن أن يسهل الإصابة بالتهابات مصاحبة للعدوى ويزيد من حدتها.

ولدى سؤاله عن الدراسة، قال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية كريستيان ليندميير للصحافيين الثلاثاء في جنيف: إن خبراء المنظمة التابعة للأمم المتحدة «يدرسون الأمر لإعطاء مزيد من التوجيه».

وأضاف: في هذه الأثناء، نوصي باستخدام الباراسيتامول بدلًا من ذلك، وعدم المبادرة إلى استخدام الإيبوبروفن من باب مداواة النفس. هذا مهم.

وشدد على أنه إذا وصف «الإيبوبروفن» طبيب مختص، فذلك بالطبع أمر متروك له.

وجاءت تعليقاته بعدما نشر وزير فرنسي تغريدة يحذر فيها من أن استخدام الإيبوبروفن والعقاقير المضادة للالتهابات المماثلة يمكن أن يكون عاملا يزيد من خطورة عدوى كوفيد- 19 ، وكتب: «في حالة الإصابة بالحمى، تناولوا الباراسيتامول».

وكان مدير المنظمة العالمية تيدروس أدهانوم، قد أكد بالتزامن مع ارتفاع أعداد المصابين بالفيروس حول العالم أن وباء كورونا أسوأ أزمة صحية تواجه العالم، لافتًا إلى أنه انتشر بشكل أكبر مما كان في الصين، وعدد الوفيات والإصابات في العالم تجاوز ما سجّل بالصين، ودعا خلال مؤتمر صحافي كل دول العالم إلى إجراءات لكسر سلسلة انتشار وباء كورونا وحث على العناية بالأطفال والمسنين والحوامل وضرورة عزل الإصابات الخفيفة لوقف انتشار الوباء، مؤكدًا أن هناك إصابات لا نعلم عنها خصوصًا الطفيفة منها، وأوضح أن الدول الضعيفة صحيًا ستعاني من انتشار الفيروس.
المزيد من المقالات
x