ترك الرياضة والاتجاه للثقافة

ترك الرياضة والاتجاه للثقافة

الثلاثاء ٢٤ / ٠٣ / ٢٠٢٠
* لم يقف حال الأندية ونشاطها بسبب الوباء العالمي كورونا، حيث أشعل هذا المرض نشاط بعض الأندية المحلية من أجل مواصلة التعقيم والتنظيف للمرافق العامة في النادي، من أجل جاهزيتها حال عودة الأنشطة لوضعها الطبيعي، البعض من الأندية استعان بشركات متخصصة، والبعض الآخر بعاملي النادي، وبين هذا وذاك تبقى الحرب ضد كورونا هي الأساس من أجل سلامة جميع الرياضيين في بلادنا الحبيبة بإذن الله تعالى.

* ومع توقف النشاط الرياضي في الأندية المحلية التي توجهت إلى الجانب الثقافي لتؤدي دورها كما يجب كل حسب البرنامج الذي اختاره النادي، لتحضر الثقافة وتغيب الرياضة، فمع تجاهل العديد من الأندية عبر حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها طوال الموسم الرياضي للجانب الثقافي لمنسوبي النادي، اضطرت جميع الأندية الآن إلى تفعيل الثقافة بضرورة التنبه لمرض كورونا، وتعددت وسائل التثقيف بإبداعات متعددة، في الوقت الذي أرى فيه أن الإبداع الثقافي في الأندية حاليا لا يجب أن يقف حال انتهاء كورونا، بل يجب أن يتواصل من خلال تكوين لجان ثقافة في كل الأندية تعمل على تنويع مصادر الثقافة باستخدام نجوم الألعاب وغيرهم كما هو الحاصل الآن.


* من خلال الرسائل التي بعثها العديد من الرياضيين للتدرب في البيت مع توقف أنشطة الأندية الرياضية، أرى أن أغلبها غير تثقيفي، يعني فقط هي رسالة أنني أنا الرياضي أو اللاعب الفلاني أستخدم جهازي للتدرب في البيت، بعكس ما رأيته عند القليل وعلى رأسهم وزير الرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل عبر تضمينه لرسالة التدرب في البيت التدرب بأداء تمرينات لياقية بدون استخدام أي جهاز لمعرفته التامة أنه ليس كل الناس تتواجد لديهم أجهزة رياضية في المنازل، إضافة إلى الحرص على تنويع الحركات اللياقية لجميع أعضاء الجسم، لتكون الرسالة المحمولة من سموه كوزير للرياضة، ومن بعض الرياضيين أنني أستطيع تحريك جميع عضلات جسمي ودمي وأحافظ على صحتي ولياقتي في البيت وبدون استخدام أي جهاز رياضي.
المزيد من المقالات
x