خادم الحرمين وصحة الإنسان

خادم الحرمين وصحة الإنسان

الاثنين ٢٣ / ٠٣ / ٢٠٢٠
كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- للمواطنين والمقيمين، وتوجيهاته الأبوية التي دعا فيها المواطنين والمقيمين لمواجهة هذه المرحلة بالتعاون والتكاتف والالتزام بالتوجيهات والإرشادات الصادرة من الجهات المختصة هي كلمة ضافية.

وهذه الكلمة المباركة الضافية من لدن مقام خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- في هذا الوقت الذي يمر به العالم أجمع بسبب فيروس كورونا تؤكد حرصه -حفظه الله- على سلامة الإنسان، وأن المملكة لا تألو جهدا في بذل كافة إمكاناتها مستعينة بالله - تعالى- ثم بعزيمة رجالها المخلصين لمواصلة تدابيرها الاحترازية وإجراءاتها الوقائية لمواجهة هذه الجائحة والحد من آثارها.


ولا يخفى على الجميع أن المملكة من أوائل الدول التي عملت على منع وصول فيروس كورونا وضاعفت إجراءاتها الاحترازية، وتعاملت مع هذه الأزمة بجدية، إدراكا منها لخطورة هذه المرحلة، وأخذت على عاتقها صحة الإنسان ووضعتها من أولوياتها واهتماماتها.

أسأل الله- تعالى- أن يجزي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز خير الجزاء وأوفره على ما يقدمانه خدمة للإسلام والمسلمين، وأن يبارك في عمرهما وعملهما، وأن يوفق ويبارك جهود الجميع لتجاوز هذه المرحلة.

*مدير فرع هيئة الأمر بالمعروف بالشرقية
المزيد من المقالات
x