أطمح لإيصال لاعبات التايكوندو إلى العالمية

مدربة المنتخب السعودي النسائي.. مرح صقور:

أطمح لإيصال لاعبات التايكوندو إلى العالمية

من المملكة الأردنية الهاشمية بين الهندسة الطبية والتايكوندو والجمباز، نقلت مرح صقور مدربة المنتخب السعودي للتايكوندو ومدربة اللياقة بفريق شعلة الشرقية، تجربتها في الجمع بين رياضات متعددة، مبينة مخططاتها المستقبلية وأهمها العالمية.

«اليوم» استضافت مرح صقور للحديث عن تجربتها في حوار مقتضب..


بداية حدثينا عن نفسك؟

- مرح صقور مهندسة طبية، مدربة المنتخب السعودي للتايكوندو النسائي، مدربة اللياقة بفريق شعلة الشرقية، لاعبة المنتخب الأردني سابقا لمدة ثمانية أعوام وامتلك الحزام الأسود خمسة دان، كما أنني شاركت في بطولة العالم وحققت المركز الخامس.

ما سر تفضيلك التايكوندو عن باقي الرياضات؟

- والدي، فهو مدرب لرياضة التايكوندو، دربني وأسسني منذ الصغر وتمكنت من المشاركة مع المنتخب فئة الناشئين عام 2008م واستمررت حتى 2015م، ثم انتقلت إلى المملكة وبدأت مرحلة التدريب.

كما أن لدي ميولا لرياضة الجمباز، فخلال دراستي كنت ألعب رياضتي الجمباز والتايكوندو، وواجهت معوقات كان أبرزها أن لباس الجمباز غير مناسب لعادات وتقاليد المجتمع العربي، وما أجبرني على التوقف عن الجمباز أيضا سفر والدي لمدة طويلة.

كيف بدأ مشوارك مع المنتخب السعودي للتايكوندو النسائي؟

- حين كونت نفسي وأسست مقررا لتدريب التايكوندو، عرف الاتحاد بتواجدي ورُشح اسمي لتدريب المنتخب.

حدثينا عن لاعبات المنتخب؟

- لاعبات المنتخب السعودي للتايكوندو تمكن من إثبات جدارتهن خلال فترة قصيرة جدا، ولعل أبرار بخاري أكثر الأسماء بروزا، فهي من اللاعبات اللاتي يبحثن عن الخطأ لتصحيحه وتوجد حلا لكل شيء، وتوجد أسماء أُخرى رهف الجوهي، دنيا أبو طالب، لارا كاظم، ونورة العيسى.

وتمكنا كفريق من تحقيق إنجاز كبير في آخر المشاركات، بطولة المرأة الخليجية ذهبية، فضية، برونزية، والبطولة العربية ذهبية، فضية، برونزيتين.

كيف تمكنت من التوفيق بين منتخب التايكوندو وفريق شعلة الشرقية؟

- تقتصر تدريبات المنتخب الوطني للتايكوندو على أيام الأحد، الثلاثاء، والخميس، وفي المقابل تدريبات فريق شعلة الشرقية أيام السبت، الإثنين، الأربعاء، وفي حال كانت هنالك بعثات يتم التنسيق.

ما الصعوبات التي واجهتك كلاعبة وكمدربة؟

- الإصابات أهم الصعوبات، فأُصبت بكلتا رُكبتي، كما أنني تعرضت لظلم من الجانب التحكيمي في آخر العام بالتصفيات المؤهلة للأولمبياد، وكمدربة حين وصلت إلى المملكة لم أعثر على نوادٍ متخصصة برياضة التايكوندو للسيدات، فمعظم الأندية متجهة نحو اللياقة والصحة، توجهت بعدها إلى نادٍ صغير، ثم تدريب بصورة شخصية، ومن ثم إلى مركز رياضي مُجهز.

ومن جانب اللياقة مع فريق شعلة الشرقية واجهت بالبداية تفكير اللاعبات، فهُن يستمتعن باللعب فقط، ومن يريد الوصول إلى العالمية فلاُ بد أن يتعب.

ما الذي يميز التايكوندو عن باقي الرياضات وماذا عن وعي المجتمع؟

- التايكوندو السعودي للرجال جدا قوي، وهذا ينعكس على المجتمع وجذب الأنظار لهذه الرياضة ويعزز الجانب النسائي، كما أن الاتحاد السعودي للتايكوندو من أقوى الاتحادات بتواجد مختصين ومحترفين، وهذا ما يعزز قوته في الجانبين الرجالي والنسائي.

وعن وعي المجتمع، الجسم السعودي مناسب جدا للتايكوندو وتلقيت عروضا لتدريب فتيات في المنطقة الشرقية، ولكن كأكثر المناطق وعيا تأتي في المقدمة جدة؛ نظرا لتواجد لاعبات بكثرة ونوادٍ مخصصة لهذه الرياضة، ومن ثم الرياض والمنطقة الشرقية.

كيف هي استعدادات فريق شعلة الشرقية لدوري كرة القدم للسيدات؟

- تأجيل الدوري لصالحنا؛ فهو بدوره أعطانا مساحة أكبر للعمل على جانب اللياقة للاعبات، ومدة استعادة العافية؛ كونهن سيخضن أكثر من مباراة في وقت ضيق.

ما مخططاتك المستقبلية؟

- من جانب التايكوندو الوصول في مجال التدريب وإيصال اللاعبات للعالمية، أما كرة القدم فإيصال الفريق للمنافسات خليجيا وعالميا، أما فيما يخص تخصصي فأطمح إلى الدمج الذي يتطلب تدخل الهندسة بمعالجة الإصابات الرياضية والتعامل معها من الناحية الهندسية.
المزيد من المقالات
x