أمير الشرقية: القيادة اتخذت ما يلزم للحد من انتشار «كورونا»

أكد أهمية تعاون المواطنين والمقيمين لمساندة وإنجاح الخطط

أمير الشرقية: القيادة اتخذت ما يلزم للحد من انتشار «كورونا»

الأربعاء ١٨ / ٠٣ / ٢٠٢٠
‎أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، أن الخطط الاستباقية، والإجراءات الاحترازية التي اتخذتها حكومة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد - يحفظهما الله-، ساهمت في حماية المواطنين والمقيمين من خطر فيروس «كورونا» المستجد، وأسهمت هذه الخطط في الحد من انتشار الفيروس في المملكة، وتخفيف الضغط على الخدمات الصحية، وبدأ تفعيل هذه الخطط قبل تسجيل أول حالة في المملكة.

» كفاءة وتمكن


وبين سموه، لدى زيارته مركز إدارة الأزمات والكوارث بإمارة المنطقة الشرقية، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، ووزير الصحة د. توفيق الربيعة، أن الجهود الوقائية التي اتخذتها الجهات المعنية في المملكة، كانت فاعلة واستباقية، مؤكدا أهمية استمرار هذه الجهود لمواصلة السيطرة واحتواء الفيروس، والتعامل مع الحالات بكفاءة وتمكن.

» مساندة وإنجاح

وأضاف سموه: إن دور المواطنين والمقيمين، مهم جدا في مساندة وإنجاح هذه الخطط، فالدولة كلفت لجنة تضم وزارة الصحة، وعددا من القطاعات، تتابع وترصد وتقيم، وتبذل جهودا حثيثة لاتخاذ ما يلزم من إجراءات لإبقاء الأمور تحت السيطرة.

» إرشادات وتعليمات

وتابع: «واجب الجميع اتباع وتنفيذ ما يصدر عن هذه اللجنة من إرشادات صحية، أو تعليمات وقائية، وأخذ المعلومة التي تصدر عن المتحدثين الرسميين، سواء في وزارة الصحة، أو غيرها من القطاعات، وتجنب نشر الشائعات، ونشر الذعر في المجتمع».

» قواعد شرعية وإنسانية

وأشار سموه إلى أن الدولة - يحفظها الله- اتخذت منهج الشفافية في إعلان الحالات والتعامل معها، وتراعي كل القواعد الشرعية والإنسانية في التعامل مع هذه الحالات، وأن مركز الصحة 937 يجيب عن استفسارات المواطنين والمقيمين على مدار الساعة.

» أبطال الصحة

وأشاد بجهود الأبطال من منسوبي وزارة الصحة، وغيرها من القطاعات، وأنهم يؤدون عملا عظيما، وإنسانيا، متابعا: «أهيب بالجميع أن يكونوا عونا لهم، باتباع ما يصدر من إرشادات، ونشر الثقافة والوعي».

» رسالة للمواطنين والمقيمين

ووجه سموه رسالة للمواطنين والمقيمين، قال فيها: «إخواني وأخواتي المواطنين والمقيمين، الدولة اتخذت عددا من الإجراءات، حفاظا على سلامتكم وصحتكم، وأنا أهيب بكم البقاء في منازلكم، وعدم الخروج إلا للضرورة، واتباع إرشادات السلامة، وأهيب بكل من ينشر أو ينقل أو يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي، أن يكونوا عونا لإخوانهم أبطال الصحة بنشر المعلومة من مصدرها الصحيح، ويسهموا في نشر الوعي في المجتمع، وأن يتجنبوا الشائعات، فالأنظمة لم تعف أي فرد تجاوز ذلك في نشر الذعر بالمجتمع، فضلا عن أن في ذلك نهيا شرعيا، وتجاوزا إنسانيا على مشاعر العديدين، وعلينا أن نلجأ إلى الله ونبتهل له بأن يحفظ بلادنا، وأن نأخذ بالأسباب للوقاية من هذا الفيروس».

» شكر وتقدير

ورفع سموه الشكر والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد - يحفظهما الله-؛ لمتابعتهما الدائمة والمستمرة وتوجيهاتهما الكريمة للحد من انتشار هذا الوباء، موجها شكره لوزير الصحة، ومنسوبي الجهات الصحية وكافة القطاعات المشاركة، على الجهود الحثيثة التي يبذلونها من أجل حماية المجتمع.

» دعم واهتمام

من جهته، قدم وزير الصحة د. توفيق الربيعة، الشكر لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد - يحفظهما الله-، على الدعم الكبير والاهتمام الدقيق بهذه الأزمة، بتفاصيلها؛ لضمان سلامة المملكة من هذا الفيروس، الذي ينتشر في الكثير من دول العالم.

» عمل متواصل

وأكد أن المملكة بدأت إجراءاتها الاحترازية قبل ظهور أي حالة، وهذا يذكر للمملكة عالميا، وكيف أنها استطاعت، بحكمة قيادتها، التعامل مع الحدث بإجراءات حازمة ودقيقة، مضيفا أن هناك عملا متواصلا، ليل نهار؛ لتطبيق هذه الاحترازات.

» متابعة دقيقة

وأضاف: «اللجنة المشكلة من عدد من القطاعات الحكومية، والتي تجتمع بشكل يومي، تتابع الحدث بشكل تفصيلي ودقيق على مدار 24 ساعة، وتتخذ الإجراءات الاحترازية اللازمة لضمان الحد من انتشار الوباء، والمملكة اتخذت خطوات غير مسبوقة، فقد أوقفت العمرة، والتعليم، والعمل الحكومي، ورأينا توجيهات خادم الحرمين الشريفين - يحفظه الله-، وموافقة هيئة كبار العلماء، بإيقاف الصلاة في المساجد، وغيرها من الخطوات لتحقيق الأمن الصحي للمواطن والمقيم».

» مركز فاعل

وأشار د. الربيعة: «سررت اليوم بزيارة سمو أمير المنطقة الشرقية، وسمو نائبه، وحقيقة كانا داعمين، ومهتمين، وسررت بمركز إدارة الأزمات والكوارث، وهو مركز فاعل، ويتعاون مع الوزارة في إدارة هذه الأزمة في المنطقة الشرقية، وساهم في السيطرة على الفيروس هنا».

» تحديات كبيرة

وقال: «ما زلنا أمام تحديات كبيرة، فنحن جزء من العالم، ولكن في ظل الدعم السخي والكريم من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد - يحفظهما الله-، سنحقق الأمن الصحي لبلدنا».

» مسؤولية المواطن

وشدد وزير الصحة على أن فيروس «كورونا»، لا يزال تحديا للعالم أجمع، مضيفا: «أؤكد هنا أن المواطن مسؤول، وهو جزء من الحل، فالدولة اتخذت الإجراءات الاحترازية، مثل منع التجمعات، والتي هي واحدة من أعلى طرق انتشار الفيروس، وأدعو كل المواطنين والمقيمين، لأن يبقوا في منازلهم، وألا يخرجوا إلا للضرورة، وتجنب أي اجتماعات كانت، لحماية أنفسهم وأهاليهم، وأن يكونوا مواطنين مسؤولين».

» قيادة فاعلة

واختتم: «نحمد الله أن منّ علينا بقيادة فاعلة متمثلة في خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد - يحفظهما الله-، تتابع بتفاصيل واهتمام دقيق».

الخطط الاستباقية أسهمت في الحد من تفشي الفيروس

وزير الصحة: بدأنا الإجراءات الاحترازية قبل ظهور أي حالة

شفافية كاملة في إعلان الحالات والتعامل معها
المزيد من المقالات
x