العراقيون يرفضون مرشح أحزاب إيران

واشنطن لحكومة بغداد: أى هجوم آخر ستقابله إجراءات دفاعية

العراقيون يرفضون مرشح أحزاب إيران

الثلاثاء ١٧ / ٠٣ / ٢٠٢٠
رفض متظاهرو العراق مجددا اسم نعيم السهيل، نائب رئيس ديوان رئاسة الجمهورية، لتولي رئاسة الحكومة بعد الإعلان عن اسمه ليل الأحد، وندد آلاف المحتجين في ساحة التحرير بتسمية السهيل الذي يعتبر مقرباً من نوري المالكي، هاتفين: «يا بغداد ثوري ثوري.. خلِّ نعيم يلحق نوري».

من جهة أخرى، أفاد بيان الاثنين، بأن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أبلغ رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي أن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات للدفاع عن نفسها، إذا تعرضت لهجوم جديد.


» توافق وتقديم

وكانت وسائل إعلام محلية في العراق أفادت بوجود توافق بين الكتل السياسية، طرح عبره اسم نعيم السهيل، لتولي رئاسة الحكومة.

وخرج المتظاهرون العراقيون إلى ساحة التحرير في بغداد، مجددين رفضهم لأي مرشح يعتبر مقربا من الأحزاب والميليشيات الموالية لإيران، وغير مستقل.

وكان عدة نواب أكدوا الأحد وجود توافق تام شبه بين أعضاء «اللجنة السباعية السياسية الشيعية» الموالية لإيران، حول اسم المرشح لرئاسة الحكومة، بعد إخفاق سابق في تمرير اسم محمد علاوي، الذي أعلن انسحابه من تلك المهمة في الأول من مارس الحالي.

» اسم السهيل

وكشف النائب عن تحالف سائرون أمجد العقابي أمس الأول عن وجود توافق بنسبة 80% على اسم السهيل، موضحا أن «الساعات القادمة ستشهد تقديم السهيل بشكل رسمي من اللجنة السباعية إلى رئيس الجمهورية لتكليفه»، مشدداً على «أهمية حسم الموضوع اليوم، وقبل نهاية المدة الدستورية للتكليف».

وتضم اللجنة السباعية هذه أعضاء من كتلة «سائرون»، وتحالف الفتح، وتيار الحكمة، وائتلاف النصر ودولة القانون، وكتلة عطاء، والفضيلة.

» انقسام ورفض

وأعلن رئيس الوزراء العراقي المكلف سابقاً، محمد توفيق علاوي، في الأول من مارس، انسحابه من تشكيل الحكومة، وذلك بعد فشل مجلس النواب، أكثر من مرة بعقد جلسة استثنائية للتصويت.

وأعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال، عادل عبدالمهدي، الأسبوع الماضي اللجوء إلى خيار الغياب الطوعي عن جلسات المجلس، داعياً البرلمان إلى عقد جلسة استثنائية.

وأفادت رئاسة الجمهورية العراقية في وقت سابق أيضاً ببدء المشاورات مع الكتل السياسية لاختيار بديل لرئيس الوزراء، بعد اعتذار علاوي عن التكليف بتشكيل الحكومة.

ويعاني البرلمان العراقي الحالي انقساما هو الأكبر في تاريخه، بين الكتل لا سيما على موضوع رئاسة الحكومة، وترشيح اسم جديد.

ولا يزال العراق بدون حكومة منذ استقالة عادل عبدالمهدي، سلف علاوي تحت ضغط من الشارع قبل أكثر من شهرين، في حين يتمسك الحراك بمطالبه، وعلى رأسه تشكيل حكومة مستقلة، وإجراء انتخابات نيابية مبكرة.

» بومبيو يتوعد

وبعد هجوم صاروخي ثان على قاعدة عراقية تستضيف القوات الأمريكية التي تساعد في محاربة تنظيم داعش، أبلغ وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أمس، رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي أن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات للدفاع عن نفسها إذا تعرضت لهجوم، وذلك في بيان جاء فيه: «شدد الوزير بومبيو على ضرورة محاسبة الجماعات المسؤولة عن هذه الهجمات، أشار الوزير بومبيو إلى أن أمريكا لن تتسامح مع أي هجمات أو تهديدات لأرواح الأمريكيين وستتخذ إجراءات إضافية وفق الضرورة دفاعا عن نفسها».
المزيد من المقالات
x