إشعار الطفل بقيمته داخل الأسرة يمنع عادة نقل الكلام

إشعار الطفل بقيمته داخل الأسرة يمنع عادة نقل الكلام

الاثنين ١٦ / ٠٣ / ٢٠٢٠
أوضح المستشار الاجتماعي د. جاسم المطوع أن هناك الكثير من العادات السيئة التي تعاني منها الأسر تجاه الأطفال، فهم ما زالوا في سن صغيرة ولا يعلمون الصواب من الخطأ، ولكن في بعض الأحيان يقوم الطفل بفعل الأمور الخاطئة عمدا، ما يدل على وجود خلل في تربيته، خاصة عندما لا يقوم الأبوان بتلبية حاجاته، فإنه يتعمد مضايقتهما، ومن أبرز هذه الأخطاء عادة نقل الكلام.

فلا بد للأم من توجيه الطفل من خلال توضيح مدى خصوصية ما يدور داخل البيت من أحداث، وإخباره بأن ما يدور داخل البيت يعد أمرا خاصا بالبيت فقط، ويجب ألا يطلع عليه الآخرون، وبمرور الوقت سيدرك الطفل خطورة نقل الكلام، ولن يفعل ذلك مرة أخرى. كذلك لا بد من فرض رقابة واعية على كل المصادر المؤثرة في تكوين فكر وشخصية الطفل، والتزام الأبوين بأن يكونا قدوة حسنة له بعدم نقل الكلام للغير أمامه، لأنه قد يتعمد نقل الكلام من باب التقليد. ومن الضروري البحث عن أسباب نقل الكلام عند الطفل، فإذا كان يسعى لذلك للحصول على الثناء والانتباه، فلا بد من منحه المزيد من الثناء والتقدير لذاته، كي لا يلجأ لهذا السلوك، مع تجنب استخدام العنف في معالجة المشكلة، لأن العنف سيتسبب في تفاقمها، مع الحذر من اللوم المستمر، وإشعار الطفل بقيمته داخل الأسرة.