الأحساء أكثر المدن المناسبة لمشاريع «الأنسنة»

الأحساء أكثر المدن المناسبة لمشاريع «الأنسنة»

الثلاثاء ١٧ / ٠٣ / ٢٠٢٠
كشف رئيس المجلس البلدي بمحافظة الأحساء د. أحمد البوعلي لـ«اليوم»، أن أنسنة المدن من الأمور الصعبة، حين تكون مدن قائمة وبعضها قديم، التي صممت فعليا لتخدم وسائل النقل الحديثة، خاصة السيارات، وعدم النظر إلى وجود الإنسان كعنصر أساسي في التخطيط والعمران، متفائلا بأن تكون الأحساء من أكثر المدن تطورا إنسانيا لسهولة بيئتها وتعاطف سكانها معها. وأضاف: «هناك عدد من الأحياء تم العمل عليها، إضافة إلى تطوير وإنشاء 12 حديقة ذات مواصفات متقدمة في المعايير والجودة، وجارٍ العمل على تطوير طرق ومحاور وسط مدينة الهفوف التاريخي، وتطوير مرافق وساحات متنزه الملك عبدالله البيئي؛ نظير أهميته وحيويته كمعلم بارز احتضن العديد من الفعاليات، ويرتاده آلاف من المتنزهين يوميا وفيه محفزات كثيرة ومقومات جاذبه، لكن يحتاج إلى أمرين هما بنية تحتية قوية واستثمار أمثل لمرفقاته وهو ما تعمل عليه الآن أمانة الأحساء».

وأكد د.البوعلي أن مشروع أنسنة الأحساء من المبادرات الرائدة، التي لاقت دعما كبيرا من وزارة الشؤون البلدية والقروية بهدف جعل المدن أكثر ملاءمة للإنسان، ويشعر فيها بأنه يعيش في مدينة صديقة له، وليس مجرد مكان يقيم فيه، ولتكون مدينة تخدمه وتمكنه من الاستمتاع بحياته، وتطوير إمكاناته ومزاولة حياته الفكرية والعملية والاجتماعية وجعلها أكثر جاذبية لحياة الإنسان، وتتبنى المدينة الإنسانية عددا من القيم والمبادئ ومنها الاستدامة والألفة والتعاطف والرفاهية والعيش المشترك والجماليات والتضامن والاحترام والترفيه.
المزيد من المقالات
x