عدم التخلص من النفايات يوميا يجعلها مصدرا للأمراض

عدم التخلص من النفايات يوميا يجعلها مصدرا للأمراض

الثلاثاء ١٧ / ٠٣ / ٢٠٢٠
أكد الناشط والخبير البيئي وأستاذ الكيمياء المشارك، د. فهد تركستاني، أهمية تعقيم المنازل بعد تنظيفها وترتيبها، مشيرا إلى أن عدم تعقيم المنزل أو تهويته بالشكل الصحيح يتسبب في وجود البكتيريا والفطريات التي تسبب أمراضا متعددة، كذلك يجب التخلص من النفايات بشكل يومي، لأن انبعاث رائحتها السيئة معناه أن البكتيريا والفطريات بدأت تتوالد فيها، وأنها أصبحت مصدرا للأمراض.

مصدر أمراض

وأشار تركستاني إلى أن المسألة ليست مقتصرة على فيروس كورونا فقط، موضحا وجود بعض الأمراض التي تنشأ عندما يكون المنزل في حالة سيئة، قائلا: لدينا أمور تعد من مصادر الأمراض في داخل منازلنا، فهناك أماكن مهمة جدا بالمنزل يجب أن تأخذ الأولوية في التنظيف والتعقيم، وخاصة في الوقت الراهن، فبعد الاهتمام بالنظافة الشخصية، يجب التخلص من النفايات يوميا، فعندما تصدر النفايات رائحة سيئة، فاعلم أن الأمراض بدأت تولد مع الفطريات والبكتيريا التي تعد من مصادر الأمراض، لذا فمن المفترض أن يتم التخلص من النفايات بشكل يومي.

مرتع للحشرات

وأضاف: قبل عملية التعقيم يجب علينا ملاحظة الشرفات، فهي تعد، في الغالب، مخزنا للأدوات القديمة، ولتخزين أشياء لا نحتاجها من كتب وأوانٍ، وتساءل: لماذا لا يتم التخلص منها؟ فأنت تجعلها مرتعا للحشرات التي قد تكون حاملة للفيروسات والميكروبات. وأوضح أن عملية التخلص مما لا نحتاجه ليست بمعضلة، وبعد التخلص منها يجب التنظيف ثم التعقيم بأي معقم يؤدي الغرض.

خطأ فادح

ولفت إلى أمر مهم في المخازن داخل المنازل، وهو عدم ملاءمة درجة حرارتها وعدم ترتيب المخزن، مشيرا إلى أننا قد نجد بعض المواد الغذائية بجانب المنظفات، وهو خطأ فادح، مبينا أنه عندما يكون هناك أماكن لا نستطيع الوصول إليها للنظافة، فإنها تتحول إلى مواقع تتربى فيها الحشرات والقوارض، خاصة إن كانت في مكان رطب وسيئ التهوية، فهذه هي البيئة الملائمة لتكاثر الفطريات والميكروبات.

أهم النقاط

ولخص تركستاني أهم النقاط للمحافظة على نظافة وسلامة المنزل من البكتيريا والفطريات وغيرها، في التخلص من النفايات بشكل يومي، وفتح النوافذ لتحسين التهوية كل يومين على أقصى تقدير، إضافة إلى أهمية عملية ترتيب وتنظيم المنزل قبل تعقيمه.

سوء التهوية

وعن سوء التهوية قال: من الأهمية بمكان مع عملية التنظيف والتعقيم، تحسين تهوية المكان، وهي مشكلة تعانيها معظم المنازل السعودية والخليجية؛ لأن لدينا بعض النوافذ لا تفتح إلا مرة كل أسبوعين، وهذا خطأ كبير لأنه يرفع نسبة الرطوبة في المنزل، خاصة مع وجود الأقمشة والسجاد وغيره.

المكنسة الكهربائية

وأكد أن الدراسات دلت على أنه عند استخدام المكنسة الكهربائية في غرفة مغلقة، وبعد نصف ساعة من تنظيف الغرفة، قد يأتي طفل يحبو فيستنشق ما يعادل دخان سيجارة كاملة، لأن قوة الدفع الحاصلة مع المكنسة الكهربائية تخرج من جوانبها أشياء لا ترى بالعين مثل البكتيريا والفطريات التي تعلق في الأثاث، وعندما تكون النوافذ مغلقة فهذه الأشياء تقوم بعمل سحابة لا يمكن رؤيتها، وبعد الانتهاء من التنظيف بنصف ساعة تنزل هذه السحابة مرة أخرى على الأثاث.

إشعال البخور

وتحدث تركستاني عن إشعال البخور، فقال إنه، كما ذكرت منظمة الصحة العالمية، مضر أكثر من كونه يفيد الإنسان، فيجب عند الرغبة في تبخير حجرة ما أن يبتعد عنها الجميع لمدة ساعتين بعد استخدام البخور، لأن البخور عبارة عن مواد كيميائية قد تسبب الضرر الذي لا يقتصر على الأطفال والمتعبين، بل يمتد أثره إلى الأصحاء ما لم يتم التبخير بالصورة السليمة.