مختصون: ألعاب الأشخاص ذوي الإعاقة تساعد على النمو

مختصون: ألعاب الأشخاص ذوي الإعاقة تساعد على النمو

الاثنين ١٦ / ٠٣ / ٢٠٢٠
تفتقر الحدائق والمتنزهات بالمنطقة الشرقية إلى تخصيص ألعاب للأشخاص ذوي الإعاقة بجانب الألعاب المتوافرة للأطفال الطبيعيين، مما لا يمكنهم من الاستمتاع أثناء الخروج إلى النزهة بشكل طبيعي؛ خوفًا عليهم من الإصابات؛ لعدم وجود ألعاب مخصصة لهم ومجهزة بوسائل الحماية والسلامة التي يحتاجونها.

وقالت رئيس قسم التأهيل النفسي في جمعية إرادة لتأهيل ذوي الإعاقة بالجبيل ريم الإرياني إن للعب أهمية بالغه للطفل الطبيعي، وأهمية خاصة للأشخاص ذوي الإعاقة، حيث يتعلّم الطفل الكثير من الأمور من خلال اللعب، كما أنه يطور العديد من المهارات، وتساعده على تخفيف تأثير الإعاقة أو الصعوبة التي يُعانيها، كذلك تساعده على التنقل واستكشاف البيئة المحيطة به بسهولة أكبر، ولكل إعاقة يُظهر اللعب ويحسن الجانب الذي يظهر فيه التأخر ويحسن من أدائه.


وأكدت الإرياني أن دمج الأطفال من الأشخاص ذوي الإعاقة في المتنزهات العامة بألعاب ترفيهية تتناسب مع إعاقاتهم، يساعد على التطور الاجتماعي - العاطفي مع غيرهم من الأطفال، إضافة إلى تطوير قدراتهم على تعلّم المشاركة والتعاون مع الآخرين، والتعرّف على مشاعرهم، وتكوين الصداقات كما يساعد على بناء مهارات الاتصال والتواصل من خلال تفاعل الأطفال من الأشخاص ذوي الإعاقة مع الأطفال الآخرين أثناء وقت اللعب، والتعرف على طرق جديدة للتواصل.

من جانبها قالت المرشدة التربوية عبير الشهراني ‏إن دمج الأطفال في المتنزهات لا يعني تخصيص شيء لهم معزول عن الطبيعيين، فلا يتحقق الدمج إلا من خلال تسهيل حياتهم مع أقرانهم، وتلبية كافة احتياجاتهم دون خاصية وعزلة، وهذا ما لا يتوافر سوى بقواعد تربوية واجتماعية أثناء تطبيق هذا الدمج مع التوعية عالية المستوى.
المزيد من المقالات
x