المعارضة الإيرانية: خامنئي وروحاني.. أنتما «كورونا» البلد

الفيروس يقتل 4000 شخص.. وعضو مجلس شورى يعترف بالاقتراب من نقطة اللاعودة

المعارضة الإيرانية: خامنئي وروحاني.. أنتما «كورونا» البلد

الاحد ١٥ / ٠٣ / ٢٠٢٠
قالت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي إن الشعب الإيراني يهتف: «يا خامنئي ويا روحاني أنتما كورونا البلد».. فيما أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ليل الجمعة، أن عدد ضحايا كورونا في جميع أنحاء البلاد تجاوز الـ4000 حالة وفاة.

وتعتبر إيران إحدى بؤر تفشي الفيروس، حيث يوجد ما لا يقل عن 10 آلاف حالة إصابة -ثالث أعلى معدل في العالم- ويقول الخبراء «إن العدد الفعلي قد يكون أعلى بكثير».


» زيادة الضحايا

وبحسب تقرير «مجاهدي خلق»، بلغ عدد الوفيات في قم 650، وفي طهران 570، كيلان 551، خراسان الرضوية 376، مازندران 314، كولستان 302، كردستان 123، لورستان 120، همدان 19 وإيلام 14 شخصًا، هذا بالإضافة إلى توزيع بقية الأعداد على 21 محافظة أخرى.

وفيما يتعلق بأعداد المتوفين، التي تزداد ساعة بعد ساعة، كتب نجفي، عضو مجلس شورى الملالي لروحاني: رغم اعتماد الحكومة سياسة إظهار الأمور عادية، لكن لهب الأزمة يشتعل، وساعات الاحتواء الذهبية تفوتنا، ونقترب من نقطة لا رجعة فيها.

ونقلت وكالة أنباء (إسنا) عن رئيس جامعة تبريز للعلوم الطبية قوله: كانت نتائج الفحوص، التي أجريت خلال الأيام الثلاثة إيجابية «يوم الثلاثاء، 10% والأربعاء 30% ويوم الخميس 50%».

وتوقع إصابة 400.000 شخص بمحافظة أذربيجان الشرقية في الأسبوع الثاني من أبريل المقبل، لافتًا إلى أن مستشفياتهم لا تستوعب سوى 4000 شخص لتقديم الخدمات، وفي حال زيادة المصابين وانخفاض جودة الخدمة سيتوفى 40% من المنومين.

» مواجهة احتجاجات

إلى ذلك، كلف خامنئي، ليل الجمعة، رئيس أركان جيش نظامه اللواء باقري لتشكيل «مقر صحي وعلاجي» للوقاية من كورونا ومعالجة المصابين، فيما لفت مراقبون إلى أن السبب الحقيقي وراء ذلك، هو منع وقوع الانتفاضات الشعبية ومواجهة الاحتجاجات الاجتماعية.

ومن فرط العجز، برّر خامنئي مهمة القوات المسلحة في مواجهة الانتفاضة بتذرعه باحتمال وقوع هجوم بيولوجي، وقال: بإمكان هذه الخطوة أن تكون بمثابة مناورة دفاعيّة بيولوجيّة نظرًا للقرائن، التي تشير إلى احتمال كون هذه الأحداث «هجومًا بيولوجيًّا»، وأن تضاعف القوّة والقدرات الوطنيّة.

وقالت السيدة مريم رجوي عن الخدعة الهزيلة والمخططات القمعية، التي قام بها خامنئي: إن هذه المحاولات اليائسة تزيد من غضب وكراهية الشعب الإيراني تجاه نظام ولاية الفقيه العاجز والبغيض الذي لا عمل له منذ 40 عامًا سوى ارتكاب الجريمة وأعمال القتل والنهب ضد أبناء الشعب الإيراني، الذين يرفعون صوتهم عاليًا بأن عدونا هنا، وهم يهتفون: يا خامنئي ويا روحاني أنتما «كورونا» البلد.

» احتفال حزين

في غضون هذا، احتفلت منظمة الجاليات الأمريكية الإيرانية برأس السنة المعروفة بـ«النوروز»، في مجلس الشيوخ بالعاصمة واشنطن، في وقت أبدى المشرفون على الاحتفالية، حزنهم من اجتياح فيروسكورونا جميع المحافظات الـ31 في إيران، ووفاة الآلاف، مع تكتم النظام وتجاهله حل الكارثة.

وخاطبت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الاحتفال عبر الفيديو، لافتة الانتباه إلى «الوضع العاجل الذي يمثل المأساة المستمرة في إيران».

وقالت رجوي: بسبب إخفاق النظام في إبلاغ الناس عن انتشار فيروس كورونا أو اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة، مات أكثر من 3000 شخص حتى الآن، وتابعت: أخفى مسؤولو النظام وجود الفيروس في إيران لعدة أسابيع لضمان المشاركة في الانتخابات البرلمانية الزائفة.

وواصلت رجوي رسالتها للمحتفلين بالقول: العواقب لا تقتصر على إيران فقط، تسببوا في انتشار الفيروس إلى العديد من البلدان، واليوم يلوم الشعب الإيراني النظام بحق على الوضع الحالي، لذلك، فإن هدف النظام وقواه القمعية هو قمع استياء الناس، وأشارت إلى أن خوف الملالي وإجراءاتهم القمعية ترجع إلى حقيقة أن النظام على وشك التغيير.

» محاسبة النظام

من جهته، أعرب السيناتور الجمهوري الأمريكي تيد كروز (جمهوري من ولايةتكساس)، عن أسفه لعدم تمكنه من نقل رسالته إلى الاحتفال شخصيًا، قائلًا عبر الفيديو: من الضروري محاسبة مسؤولي النظام عن الجرائم ضد الإنسانية، وزيادة الضغط على النظام للإفراج عن السجناء السياسيين، وضمان حرية الوصول إلى الإنترنت للشعب الإيراني.

وزاد: يمكنني أن أقول بفخر إن أمريكا تقف مع رجال ونساء إيران في قتالهم ضد هؤلاء الطغاة القساة، في مجلس الشيوخ، كنت مدافعًا قويًا لتطبيق حملة أقصى ضغط على النظام الإيراني، ومحاسبتهم على انتهاكاتهم لحقوق الإنسان، وإنهاء عهدهم الإرهابي نهائيًا.

وأوضح أن تهديد إيران النووية هو الأكبر للأمن القومي الأمريكي، وأشار إلى أن أهم قرار للسياسة الخارجية كان على هذه الإدارة أن تواجهه في السنوات الثلاث الماضية هو الانسحاب من الاتفاق النووي الكارثي بين أوباما وإيران، قائلًا: لقد أعربت عن دعمي للرئيس ترامب وإدارته لبدء عملية إنهاء الصفقة النووية الكارثية بين أوباما وإيران.
المزيد من المقالات
x