ميليشيات إيران بالعراق تتهاوى تحت النيران الأمريكية

ضرب مقرات لـ«الحشد الشعبي» و«حزب الله».. ومقتل العشرات

ميليشيات إيران بالعراق تتهاوى تحت النيران الأمريكية

ذكرت قناة إيرانية معارضة، أمس الجمعة، أن ضابطا بارزا في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، يدعى سيامند مشهداني، قتل في هجوم شنته الولايات المتحدة على مواقع تابعة لميليشيات الحشد الشعبي في محافظة بابل، فيما أوضحت البنتاغون في وقت سابق، أن الجيش الأمريكي نفذ ضربات جوية ضد ميليشيات عراقية تدعمها إيران في أنحاء البلاد، اتهمتها واشنطن بالمسؤولية عن هجوم صاروخي كبير يوم الأربعاء، أسفر عن مقتل جنديين أمريكيين وعسكري بريطاني واحد.

» إعلان البنتاغون


وقالت وزارة الدفاع الأمريكية: إن الضربات ضد الميليشيات العراقية المدعومة من إيران، استهدفت خمسة مخازن للأسلحة، تابعة لكتائب «حزب الله»، بما في ذلك منشآت تحتوي على أسلحة تم استخدامها في الهجمات السابقة على قوات التحالف، التي تقودها الولايات المتحدة.

وأعلن البنتاغون، في وقت متأخر من ليل الخميس، تنفيذ «ضربات دفاعية دقيقية» ضد مواقع جماعات مدعومة من إيران في أنحاء العراق.

» ضرب مقرات

واستهدفت الغارات خمسة مرافق لتخزين الأسلحة للميليشيات، «لتقليص قدرتها بشكل كبير على شن هجمات في المستقبل» ضد التحالف. وذكرت خلية الإعلام الأمني في العراق: «في تمام الساعة الواحدة والربع فجر هذا اليوم (الجمعة)، حصل اعتداء أمريكي من خلال قصف جوي على مناطق (جرف النصر، المسيب، النجف، الإسكندرية) على مقرات تابعة لـ«الحشد الشعبي» وأفواج الطوارئ ومغاوير الفرقة التاسعة عشرة جيش». بدوره نقل المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 26 من أفراد الميليشيات العراقية، قتلوا في قصف منفصل الليلة الماضية، في سوريا قرب الحدود العراقية.

» قصف «الحشد»

ونفذت ثلاث طائرات على الأقل الغارة على منطقة البوكمال السورية، حيث يتمركز مقاتلون مرتبطون بميليشيات الحشد الشعبي العراقية المدعومة من إيران.

وقال شهود عيان لوكالة الأنباء الألمانية فجر الجمعة: إن طائرات حربية قصفت مقار لعدد من ميليشيات الحشد الشعبي المنتشرة في قضاء جرف الصخر، غربي محافظة بابل.

وأوضح الشهود أن أصوات القصف كانت عنيفة للغاية، وسمعت في مناطق متفرقة من محافظة بابل. وبحسب الشهود فإن المناطق المستهدفة ضمت قوات تابعة لميليشيات حزب الله وقوات علي الأكبر وألوية 46 و47 للحشد الشعبي.

» غارات جوية

وأفاد البنتاغون، في إشارة إلى عملية العزم الصلب بقيادة الولايات المتحدة، «هذه الضربات كانت دفاعية ومتناسبة وردا مباشرا على التهديد الذي تشكله الميليشيات المدعومة من إيران، التي تواصل مهاجمة القواعد التي تستضيف قوات التحالف».

وأكد البنتاغون أن «الولايات المتحدة شنت ضربات دفاعية دقيقة ضد منشآت كتائب حزب الله في أنحاء العراق». وأضاف: «مرافق تخزين الأسلحة هذه تتضمن منشآت تضم أسلحة تستخدم لاستهداف القوات الأمريكية وقوات التحالف».

» لا تسامح

من جانبه، قال وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر: «إن الولايات المتحدة لن تتسامح مع الهجمات ضد شعبنا أو مصالحنا أو حلفائنا»، مضيفا: «كما أثبتنا في الأشهر الأخيرة، سنتخذ أي إجراء ضروري لحماية قواتنا في العراق والمنطقة».

إلى ذلك، ذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية الجمعة، أن وزير الخارجية استدعى سفيري الولايات المتحدة وبريطانيا في بغداد، بسبب الضربات الجوية، التي شنتها واشنطن على مواقع عسكرية عراقية الليلة قبل الماضية.
المزيد من المقالات
x